قدر قدر الله لهم شر القدر ثم هرب الى الشام وقال المرزبانى النجاشي قدم على عهد عمر فى جماعة من قومه وكان مع على في حرويه يناضل عند أهل الشام وذكر ان عليا جلده ثمانين ثم زاده عشرين فقال له ما هذه العلاوة فقال لجرأتك على الله في شهر رمضان وصبياننا صيام فهرب الى معاوية وهجا عليا وكان هاجى تميم بن مقبل في عهد عمر فاستعدى عليه وهو القائل في المغيرة يصفه بالقصر وأقسم لو خرت استك بيضة * لما انكسرت من قرب بعضك من بعض وذكر سيف له قصة في اليمامة وأنشد له في ذلك شعرا وذكر أحمد بن مروان الدينوري في الجزء السابع المجالسة من طريق سماك قال هما النجاشي واسمه قيس بن عمرو بن مالك بني العجلان فاستعدوا من عليه عمر فقال ماقال فيكم فانشدوه اذا الله جازى أهل لؤم بذمة * فجازي بني العجلان رهط ابن مقبل فقال أن كان مظلوما استجيب له فقالوا قبيلة لا يغدرون بذمة * ولا يظلمون الناس حبة خردل فقال ليت آل الخطاب كانوا كذلك فذكر القصة ورويناها في أمالي ثعلب قال قال أصحابنا ا- تعدى تميم ابن مقبل عمر على النجاشي فذكر نحوه وقد تقدمت في ترجمة تميم بن مقبل وذكر الحسن بن بشر الأمدى أن النجاشي المذكور لما مات رأه أخوه خديج من كان يبكي هالكا فعلى فتى * نوی بلوی لحج وآبت رواحله من الهند قلت ولحج بفتح اللام وسكون المهملة بعدها جيم بلد معروف باليمن ففيه دلالة على انه كان توجه الى اليمين فمات بلحج وقال ابن قتيبة فى المعارف كان النجاشي رقيق الدين فذكر القصة في شرب الخمر في رمضان وانما قيل له النجاشى لأنه كان يشبه لون الحبشة وحكى ابن الكلبي ان جماعة من بني الحرث وفدوا على رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فقال من هؤلاء الذين كأنهم .
٨٨٥٥ (نجد) بن الصامت بن عابد بن اسماء بن قردوس بن الحرث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس الدوسي القردوسي بضم القاف ٠٠له ادراك وكان لولده سعد ذكر بخراسان في خلافة بني مروان وهو الذي قتل قتيبة بن مسلم الباهلى أمير خراسان في خلافة سليمان بن عبد الملك وذكره ابن الكلبي في الجمهرة كذا قال والمشهور ان قاتل قتيبة هو وكيع بن أبي الاسود ولكن جمع ابن دريد في الاشتقاق القولين فذكر أن وكيما كان الرأس فى ذلك وان نجدا باشر قتله ومعه جهم بن زحر الجعفى باب - ن - خ -
٨٨٥٦ ( النخام ) بن أوس بن أبير بن عمرو بن عبد الحرث بن رباح بن لؤي بن عبد مناف بن الحرث بن سعد بن هديم .. له ادراك وكان علامة بالانساب حتى قال ابن الكلبي كان أنسب العرب وهو الذي قال لمعاوية ان العباءة لا تكلمك انما يكلمك من فيها وذكره ابن ماكولا في ترجمة أبير بالموحدة