انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة6.pdf/132

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف الميم - القسم الأول )
( ١٣٢ )
( المغيرة )

وهذان وعدة بلاد إلى أن عزله لما شهد علي أبو بكر ومن معه قال البغوى كان أول من وضع ديوان البصرة وقال ابن حبان كان أول من سلم عليه بالامرة ثم ولاء عمر الكوفة وأقره عثمان ثم عزله فلما قتل عثمان اعتزل القتال الى أن حضر مع الحكمين ثم بايع معاوية بعد أن اجتمع الناس عليه ثم ولاه بعد ذلك الكوفة فاستمر على امرتها حتي مات سنة خمسين عند الاكثر ونقل فيه الخطيب الاجماع وقيل مات قبل بسنة وقيل بعدها بسنة وقال الطبرى كان لا يقع فى أمر الا وجد له مخرجا ولا يلتبس عليه أمر ان الاظهر الرأى في أحدهما وقال الطبرى أيضا كان مع ابي سفيان في هدم طاغية ثقيف بالطائف وبعثه ابو بكر الصديق الى أهل الحيز اصيبت عينه بال موك ثم كان رسول سعد الى رستم وفي صحيح البخاري في قصة النعمان بن مقرن في قتال الفرس انه كان رسول النعمان إلى أمير الفرس وشهد تلك الفتوح وتقدم له ذكر في ترجمة عبد الله بن بديل بن ورقاء وقال البغوى حدثنى حمزة بن مالك الاسلمى حدثني عمي سنان بن حمزة عن دريد عن قال المغيرة المطلب بن حنطب قال قال المغيرة أنا أول من رشاقي اسلام جئت الى برقاء حاجب عمر وكنت أجالسه فقلت له خذ هذه العمامة قالبسهافان عندى أختها فكان يأنس في ويأذن لي أن أجلس من داخل الباب فكنت آئی فاجلس في القائلة فيمر المار فيقول ان للمغيرة عند عمر منزلة انه ليدخل عليه في ساعة لا يدخل فيها أحدود كر البغوى من طريق زيد بن أسلم ان المغيرة استأذن على عمر فقال أبو عيسي قال من أبو عيسى ابن شعبة قال فهل لعيسى من أب فشهد له بعض الصحابة ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يكنيه لها فقال ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم غفر له وانا لاندرى ما يفعل بنا وكناه أبا عبد الله وأخرج البغوى من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال استعمل عمر ا المغيرة على البحرين فكره وه وشكوا منه فعزله فخافوا أن يعيده عليهم فجمعوا مائة ألف فاحضرها الدهقان الى عمر فقال ان المغيرة اختان هذه فاودعها عندى فسأله فقال كذب انما كانت مائتي ألف فقال وما حملك على ذلك قال كثرة العيال فسقط في يد الدهقان مخلف وأكد الايمان أنه لم يودع . عنده قليلا ولا كثيرا فقال عمر للمغيرة ما حملك على هذا قال انه افترى على فاردت أن أخزيه وأخرج ابن شاهين من طريق كثير بن زيد عن المطلب هو ابن حنطب عن المغيرة قال كنت آتي فاجلس على باب عمر أنتظر الاذن على عمر فقلت البرقاء حاجب عمر . خذ هذه العمامة فالبسها فان عندى أختها فكان يأذن لي أن أقعد من داخل الباب - فمن رآني قال انه ليدخل على عمر فى ساعة لايدخل غيره وقال ابن سعد كان رجلا طوالا مصاب العين أصيبت عينه باليرموك أصهب الشعر أقاص الشفتين ضخم الهامة عبل الذراعين عريض ما بين المنكبين وكان يقال له مغيرة الرأى وقال البخاري في التاريخ قال أبو نعيم من زكريا عن الشعبي انكسفت الشمس في زمن المغيرة بن شعبة يوم الاربعاء في رجب سنة تسع وخمسين فقام المغيرة وأنا شاهد فذكر القصة كذا قال والصواب سنة تسع وأربعين

٨١٧٦ ( المغيرة ) بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمى .. قال أبو عمر ولد قبل الهجرة وقيل ولد بعدها با ربع سنين وذكره ابن شاهين فى الصحابة وأخرج من طريق على بن عيسى الهاشمى عن سليمان بن نوفق عن عبد الملك بن نوفل بن المغيرة بن نوفل عن أبيه عن جده المغيرة بن