انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة6.pdf/10

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف اللام - القسم الأول )
( ١٠ )

وخفنا سوء عاقبتنا فقال عودوا الى السحر * ايتونى بسحر أخبركم الخبر * الخير أم ضرر

أم لافق أم حدر

( ليث الله ـ ليث ) قال فاتيناه في وجه السحر فاذا هو قائم شاخص نحو السماء فنادينا ياخطر ياخطر فاوماً البينا أن امسكوا فانقض حجم عظيم من السماء فصرخ الكاهن رافعا صوته اصابه أصابه خامره عقابه عاجله عذابه * أحرقه شهابه الابيات وذكر بقية رجزه وشعره ومن جملته زایله جوابه * أقسمت بالكعبة والاركان * قد منع السمع عتاة الجان باقب بكف ذي سلطان * من أجل مبعوث عظيم الشان يبعث بالتنزيل والفرقان * وفيه قال فقلنا له ويحك ياخطر انك لنذكر أجرا عظيما فماذا ترى لقومك قال أرى القومى ما أرى انفسى أن يتبعوا خير في الانس و شهابه مثل شعاع الشمس عمر فذكر القصة وفي آخرها فما أفاق خطر الا بعد ثلاثة وهو يقول لا اله الا الله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقد نطق عن مثل نبوة وانه ليبعث يوم القيامة أمة واحدة وأخرجه أبو سعد في شرف المصطفى من هذا الوجه : قال أبو اسناده ضعيف لو كان فيه حكم لما ذكره لان رواته مجهولون وعمارة | ابن زيد اتهموه بوضع الحديث ولكنه في علم من أعلام النبوة والاصول لا تدفعه بل تشهد له وتصحيحه قلت يستفاد من هذا انه تجوز رواية الحديث الموضوع اذا كان بهذين الشرطين أن لا يكون فيه حكم وأن يشهد له الاصول وهو خلاف ما نقلوه من الاتفاق على عدم جواز ذلك ويمكن أن يقال ذكر هذا الشرط من جملة البيان. باب - ل - ی

٧٥٥٧ ( ليث الله ) هو حمزة بن عبد المطلب .. وقع ذلك في شعر ابي سفيان بن حريث كما سيأتي في الكني والمشهور أنه أسد الله

٧٥٥٨ ( ليث ) بن جثامة الكنانى الليثى أخو الصعب بن جثامة .. تقدم نسبه في أخيه قال المرزباني في معجم الشعراء مخضرم وقرأت بخط العلامة رضى الدين الشاطبي في هامش الترجمة أنه قرأ فى أنساب مصر ليحيى بن ثوبان اليشكرى ما نصه وولد جتامة بن قيس صعبا ولينا ومحلما وأمهم فاختة بنت حرب أخت أبى سفيان شهدوا مع الذى من الله عليه وآله وسلم وقعة خيبر