انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة5.pdf/77

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف العين - القسم الثاني )
( ٧٧ )
( عبيد الله )

في وسطه فانظروا بماذا قتل فنظروا فاذا الخنجر على النعت الذي نعت عبد الرحمن فخرج عبيد الله | مشتملا على السيف حتي اتى الهرمزان فقال اصحبني تنظر الى فرس لى وكان الهرمزان بصير ابالخيل لخرج يمشى بين بديه فعلاه عبيد الله بالسيف فلما وجدحر السيف قال لا اله الا الله ثم اتى جفينة وكان نصرانيا فقتله ثم اتى بنت أبى لؤلؤة جارية صغيرة فقتلها فاظلمت المدينة يومئذ على أهلها ثلاثا واقبل عبد الله بالسيف صلتا وهو يقول والله لا اترك بالمدينة شيئا الاقتلته قال فجعلوا يقولون له ألق السيف فيأبى ويهابوه الى أن اتاه عمرو بن العاص فقال له يا ابن اخي اعطنى السيف فاعطاه اياه ثم سار اليه عثمان فاخذ بناصيته حتي حجز الناس بينهما فلما استخلف عثمان قال أشيروا على فيما فعل هذا الرجل فاختلفوا فقال عمرو بن العاص ان الله اعفاك ان يكون هذا الامر ولك على الناس سلطان فترك وودى الرجلين والجارية وقال الحميدى حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال قال على لئن أخذت عبيد الله لاقتلنة بالهرمزان واخرج ابن سعد من طريق عكرمة قال كان رأى على أن يقتل عبيد الله بالهرمزان لو قدر عليه وقد مضى لعبيد الله بن عمر | هذا ذكر في ترجمة عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي وقيل أن عثمان قال لهم من ولى الهرمزان قالوا أنت قال قد عفوت عن عبيد الله بن عمر وقيل انه سلمه للقماذ بإن بن الهرمزان فاراد أن يقتص منه فكلمه الناس فقال هل لاحد أن يمنعني من قتله قالوا لاقال قد عفوت وفى صحة هذا نظر لان عليا استمر حريصا على أن يقتله بالهرمزان وقد قالوا انه هرب لما ولى الخلافة إلى الشام فكان مع معاوية الى أن قتل معه بصفين ولا خلاف في أنه قتل بصفين مع معاوية واختلف في قاتله وكان قتله في ربيع الأول سنة ست وثلاثين ابن غالب التيمي ..

٦٢٣٦ عبيد الله ) بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤى له رؤية ولابيه محبة وسيأتى فى الميم ولعبيد الله رواية عن عمر وعثمان وطلحة وغيرهم قال ابن عبد البر وهم من زعم ان له صحبة وانما له رؤية ومات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غير وقال ايضا صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان . من أحدث اصحابه بنا كذا قال بعضهم فغاط ولا يطلق على مثليه صحب وانما رآه وأورد له البغوى في معجم الصحابة حديثا من طريق - حماد بن سلمة عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أوتى أهل بيت الرفق الا نفعهم ولا منعوه . الاضرهم وأخرجه ابن أبي عاصم من هذا الوجه قال البغوى لا اعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الا هذا الحديث ولا رواه عن هشام بن عروة الاحماد بن سامة وقال أبو حاتم الرازي أدخل قوم هذا الحديث فى مسانيد الوحدان ولم يعرفوا علته وانما حمله حماد عن هشام ابن عروة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الانصارى وهو أبو طوالة فلم يضبط اسمه و وقد . أبو معاوية عن هشام بن عروة على الصواب وقال خليفة حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده وأبو اليقظان وأبو الحسن يعني المدايني ان ابن عامر حار الى اصطخر وعلى مقدمته عبد الله بن معمر فقتل وسبا فقتل ابن . في تلك الغزاة فخالف ابن عامر لئن ظفر بهم ليقتان منهم حتى يسيل الدم فذكر القصة وكذا ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق محمد بن اسحاق قال ثم كانت غزوه حور معور رواه |