انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة5.pdf/254

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف القاف - القسم الأول )
( ٢٥٤ )
( قيس )

قيس بن السائب قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلى الفجر اذا يغشى السماء النور والظهر اذا زالت الشمس الحديث ومسلم ضعيف وقال عبيد الله بن أبي زياد عن مجاهد عن قيس بن السائب قال كان أبواى يمخضان اللبن حتى اذا ادركا أفرغا منه في صحن فيقولان اذهب بهذا إلى آلهتهم قال فيأتى الكلب فيشرب اللبن ويأ كل الزبد ثم يسفر برجله فيبول عليها أخرجه أبو سهل بن زياد القطان في الجزء الرابع من فوائده وأخرج الطبراني من طريق يزيد بن عياض وهو واه عن عبد الملك بن عبيد عن مجاهد أن قيس بن السائب كبر حتى مرت به ستون على المائة وضعف فاطعم عنه . ، وأخرج ابن . من طريق موسى بن أبي كثير عن مجاهد قال هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين وذكر العبد بن النعمان الرافضي في مناقب على ان قيس بن السائب المخزومي أحد الرجلين اللذين اجارتهما أم هاني في فتح مكة مصر سعد

٧١٧١ ( قيس ) بن سعد بن عبادة بن دليم الانصاري الخزرجى .. تقدم نسبه في ترجمة والده مختلف في كنيته فقيل أبو الفضل وابو عبد الله وأبو عبد الملك وذكر ابن حبان ان كنيته أبو القاسم وأمه بنت عم أبيه واسمها فكيهة بنت عبيد بن دليم وقال ابن عيينة عن عمرو بن دينار كان قيس ضخما حمينا طويلا اذا ركب الحمار خطت رجلاه الارض وقال الواقدى كان سخيا كريما ذا هبة وأخرج البغوى من طريق بن شهاب قال كان قيس حامل راية الانصار مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان من ذوى الرأى من الناس وقال ابن يونس شهد فتح . واختط بها دارا ثم كان أمرها لعلى وفى مكارم الاخلاق للطبراني من طريق عروة بن الزبير كان قيس بن سعد بن عبادة يقول اللهم ارزقني مالا . لا فانه لا يصلح الفعال الا بالمال وذكر الزبير انه كان سناطاليس فى وجهه شعرة فقال أن الانصار كانوا يقولون ، ددنا أن نشترى لقيس بن سعد لحية باموالنا قال ابو عمر كذلك كان شريح وعبد الله بن الزبير لم يكن في وجوههم شعر وفى صحيح البخاري عن أنس كان قيس بن سعد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الامير وأخرج البخارى في التاريخ من طريق مريم بن اسعد قال رأيت قيس بن سعد وقد خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشر سنين وقال أبو عمر كان أحد الفضلاء الجملة من دهاة العرب من اهل الرأى والمكيدة في الحرب من النجدة والسخاء والشجاعة وكان شريف قومه غير مدافع وكان أبوه وجده كذلك وفي الصحيح عن جابر فى قصة جيش العسرة أنه كان في ذلك الجيش وانه كان ينحر ويطعم حتى استدان بسبب ذلك ونهاه أمير الجيش وهو أبو عبيدة وفى بعض طرقه أن النبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الجود من شيمة أهل ذلك البيت رويناه في الغيلانيات واخرجه ابن وهب من طريق بكر بن سوادة عن أبي حمزة بن جابر وأخرج ابن المبارك عن ابن عيينة عن موسى بن أبى عيسى ان رجلا استقرض من قيس بن سعد ثلاثين الفا فلما ردها عليه أبي أن يقبلها وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المشاهد وأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الفتح الراية من أبيه قدفعها له روى قيس بن سعد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبيه روى عنه أنس وثعلبة بن أبي مالك وأبو ميسرة وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعروة وآخرون وصحب قيس عليا وشهد معه مشاهده وكان قد امره .