انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة5.pdf/245

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف القاف - القسم الاول )
( ٢٤٥ )
( القعقاع - قفيز )

عساكر يقال أن له صحبة كان أحد فرسان العرب وشعرائهم شهد فتح دمشق واكثر فتوح العراق وله في ذلك أشعار موافقة مشهورة وذكر سيف عن محمد وطلحة أنه كان من أصحاب النبي صلى الله عليه و آله وسلم وأنه كان على كردوس في فتح اليرموك وهو القائل يدفعون قعقاعا لكل كريهة * فيجيب قعقاع دعاء الهاتف في أبيات وقال غيره استمد خالد أبا بكر لما حاصر الحيرة فامده بالقعقاع بن عمرو وقال لا يهزم جيش فيه مثله وهو الذي غنم في فتح المدابن أدراع كسرى وكان فيها درع المرقل ودرع الخاقان و درع للنعمان وسيفه وسيف كسرى فارسلها سعد الى عمر وذكر سيف بسند له عن عائشة أنه قطع مشفر الفيل الاعظم فكان هزمهم

١٢٢ ( القعقاع ) بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي .. قال ابن حبان له صحبة * قلت ثبت ذكره في صحيح البخاري من طريق ابن أبي مليكة عن عبد الله بن انز بين قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفد بني تميم فقال أبو بكر أمر القعقاع بن معبد ابن زرارة وقال عمر بل امر الاقرع وهذا مما يقتضى الجزم بصحة صحبته ورواه البغوى من طريق عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة قال لما قدم وقد بني تميم قال ابو بكر استعمل القعقاع بن زرارة وقال عمر استعمل الاقرع فذكر الحديث فنسب القعقاع في هذه الرواية الجده وحكى ابن التين في شرحه أن القحتماع كانت فيه رقة فلذلك اختاره أبو بكر وعند البغوى بسند صحيح عن كثير بن العباس بن عبد المطلب عن أبيه قاله لما كان يوم حنين بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم القعقاع يأتيه بالخبر فذكر قصة وقال هشام بن الكلي كان يقال للقعقاع تيار الفرات لسخائه ومن ولده نعيم بن القعقاع

٧١٢٣ (قمين ) بن خالد الطريفي .. ذكر الرشاطى أنه وقد مع زيد الخيل وغيره على النبي صلى الله عليه وآله وسل قال ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون * قلت وقد تقدم في ترجمة زيد الخيل منقولا من الأخبار لابن دريد وقد تقدم قريبا في ترجمة قبيصة بن الاسود من رواية أبي الفرج الأصبهاني عن ابن الكلبي ليس فيه لقعين ذكر . باب - ق - ف م هو

٧١٢٤ ( قنيز ) غلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. ذكره ابن شاهين في الصحابه وأخرج وابو عوانة في صحيحه من طريق زهير بن محمد عن أبي بكر بن عبد الله بن أنس قال كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم غلام اسمه قفيز وأخرجه ابن مندة وقال تفرد به محمد بن سليمان الحراني عن زهير » قلت وهو ضعيف وفى شيخه مقال وهو من زيادات أبي عوانة على مسلم وقد ضبطه عبد الغنى ابن سعيد بقاف وفاء وآخره زای بوزن عظيم