الذي قتل ابن النواحة صاحب مسيلمة في ولاية ابن مسعود بالكوفة وفتح الرى سنة ثلاث وعشرين وأسند ما تقدم في خلافة على عن على بن المدينى ووقع التصريح بان المغيرة كان يومئذ أمير الكوفة في رواية لسلم وفي رواية الترمذى فجاء المغيرة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال مابال النوح فى الاسلام ثم ذكر الحديث وفى كتاب العلم من صحيح البخارى مايدل على ان المغيرة مات أمير الكوفة في وهو خلافة معاوية
٧٠٩٣ ( قرة ) بن أشتر الجدامي ثم الضبابي الغفاري .. ذكره ابن اسحاق فيمن كان مع زيد ابن حارثة في غزوة بني جذام من أرض حسمى وذكره أيضا فيمن أسلم من بني الضبيب وذكر انه قاتل الره لا الذين خرجوا على دحية الكلي وكان فيهم النعمان بن أبى جعال فرماه قرة فاصاب ركبته وقال خذها وانا ابن ليثى قال الرشاطى ضبط عن ابن اسحق بالضاد والزاى المعجمتين وذ وذكره ابن حبان بالصاد والراء المهملتين .. (ز)
- ٧٠٩ ( قرة ) بن الاغر .. في الذي بعده .. (ز)
عمر
٧٠٩٥ (قرة) بن اياس بن هلال بن رياب المزنى جد اياس بن معاوية القاضى .. قال البخاري وابن السكن له صحبة روى عنه ابنه معاوية قال ابن أبي حاتم ويقال له قرة بن الاغر بن رياب وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق وقال أبو قتل في حرب الازارقة في زمن معاوية وأرخه خليفة سنة أربع ! وستين فيكون معاوية المذكور هو ابن يزيد بن معاوية وأخرج البغوى وابن السكن من طريق عروة اب عبد الله بن قشير حدثني معاوية بن قرة عن أبيه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رهط من مزينة فبايعناه وأنه لمطلق الازرار الحديث قال البغوى غريب لا أعلم رواه غير زهير عن عروة و أخرج البخاري في التاريخ من طريق جرير بن حازم عن معاوية بن قرة قال خرجنا مع ابن عبيس بمهماتين وموحدة مصغرا فى عشرين الفا. وكانت الحرورية فى خمسمائة فقتل أبي فحملت على قاتل أنى فقتلته قلت وابن عبيس المذكور هو عبد الرحمن بن عبيس بن كريز بن ربيعة بن عبد شمس وكان أمير الجيش وقتل هو وأخوه مسلم في ذلك اليوم
٧٠٩٦ (قرة بن حصين بن فضالة بن الحرث بن زهير العبسى أحد الوفد التسعة الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاسلموا .. قاله أبو عمر . قلت وذكره الباوردى والطبراني فيمن اسمه مرة بالميم بدل القاف وقد ذكرت أسماء التسعة في ترجمة الحرث بن الربيع بن زياد
٧٠٩٧ (قرة بن دعموص بن ربيعة بن عوف بن معاوية بن قريع بن الحرث بن نمير بن عامر العامري ثم النميري .. قال البخاري وابن السكن له صحبة بعد فى البصريين وقال ابن الكلبي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى بني هلال يدعوهم الى الاسلام فقتلوه وأخرج أبو مسلم الكجى فى السنن والحرب ابن أبي اسامة في المسند من طريق جرير بن حازم قال رأيت فى مجلس أبوب اعرابيا عليه جبة من صوف فلما رأى القوم يتحدثون قال أخبرنى مولاى قرة بن دعموص قال أتيت المدينة فاذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاعد وحوله أصحابه فاردت ان ادنو منه فلم استطع ان ادنو فقلت يارسول الله استغفر