ثلثمائة وحبان بن الحكم على ثلثمائة وقال اقضوا العهد الذى فى عنقى فأتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاخبروه بموته وخبره فقال اين تكملة الالف فقالوا خلفها بالحى مخافة حرب كانت بيننا وبين بني كنانة فقال ابعثوا اليهم فانه لا يأتيكم العام شئ تكرهونه فأتوه بالهدة عليهم المقنع بن مالك بن أمية وفى ذلك يقول عباس بن مرداس في المقنع القائد الملائة التي وفى بها * تسع النمائين فتم ألفا أفرعا
٧٠٨٦ ( قديم ) بالتصغير .. خاطب بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم المقدام بن معد يكرب فقال يا قديم صبح ذلك من حديثه عند أبي داود وغيره وهى نظير قوله لاسامة ياأسيم .. (ز) باب - ق - ر م
٧٠٨٧ ( قردة و بن نفائة بدون مضمومة وفاء خفيفة وبعد الالف مثلثة السلولى بن عمرو بن ثوابة بن عبد الله بن تميمة بن عمرو بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ومرة أخو عامر ابن صعصعة الذي ينسب اليه بنو عامر وأما بنو مرة فنسبوا الى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان ... ذكره ابن السكن وابن شاهين وأبو عمر فى القاف وكذلك أبو الفتح الازدى وغيره و به جزم ابن الكلبي وابن سعد وأبو حاتم السجستاني والمرزبانى وغيرهم وذكره ابن مندة فى الفاء فقال فروة والأول أقوى وعكس ذلك أبو موسى فقال أوزده أبو الفتح الازدى وابن شاهين في القاف وهو تصحيف وانما هو فروة بالفاء والواو * قلت فروة الذى تقدم غير هذا ذاك جذامى وهذا سلولى فاني يجتمعان وقد عجبت من تقرير ابن الاثير كلام أبي موسى مع تحققه بمعرفة الانساب من أن فروة الذى أشار اليه لم ياق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وانما أسلم في حياته فقتلته الروم من أجل ذلك وقد تقدم ذلك في فروة بن عامر الجذامي في القسم الثالث فان أحد ما قيل فى اسم أبيه نفائة كما تقدم في ترجمته واضحا قال عمر أبو حاتم السجستاني في المعمرين قالوا أنه عاش مائة وأربعين سنة وأدرك الإسلام فاسلم وقال ابن . والمرزباني وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج ابن شاهين وابن السكن بسند واحد الى . این ثوابة بن تميمة بن قردة بن نفاثة حدثني أبي عن أبيه عن جده قردة بن نفاثة انه وفد على ربول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبايعه فقال اسمع مني يارسول الله فانشده بان الشباب فسلم أحفل به بالا * وأقبل الشيب والاسلام اقبالا وقد أروى نديمى من مشعشعة * وقد أقلب أورا كا وأكفالا فالحمد لله ان لم يأتى أجلى * حتى اكتسبت من الاسلام سربالا وساق تمام القصيدة فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحمد لله الذى عرفك فضل الاسلام وجعلك من أهله قال المرزبانى ويروى ان البيت الذى أوله فالحمد لله من شعر لبيد بن ربيعة وانه نه لم يقل في الاسلام غيره * قلت يحتمل أن يكون الخاطر ان تواردا. ويؤيده ان المنسوب للبيد حتى تسربات