انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة5.pdf/152

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( ١٥٢ )

﴾ عنه ( حرف العين - القسم الرايد ( عبد الرحمن ) بينهما لكن لم ينسبه أحد منهم أسديا والصواب انه واحد وهم من جمل كنية أبيه اسما أو من نسبه اسديا ومشى ابن الاثير على ظاهر ما نسبه ابن عبد البر فرجح أنهما أثنان لاختلاف النسبة وغفل عن علة الحديث الذى به تثبت الصحبة فانه يدل على أنه واحد وبذلك جزم ابن أبي حاتم فذكر في ترجمته ان الرواة عنه ابنه خيثمة والشعبي فاما رواية خيثمة عنه ففي مسند أحمد وغيره واما رواية الشعبي - فهى هذه وقد تقدم شئ من هذا فى القسم الاول

٦٦٨٣ ( عبد الرحمن بن سراقه .. وقع في تهذيب الطبرى مايؤخذ منه أن له صحبة وليس كذلك فاخرج من طريق يحي بن أيوب الغافقي عن الوليد بن أبي الوليد قال كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة فسمعته يخطب فقال يا اهل مكة اقبلتم على عمارة البيت بالطواف وتركتم الجهاد في سبيل الله ولا سواء قووا المجاهدين فانني سمعت الى يقول من أظل غازيا اظله الله . ومن جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره الحديث قال فسألت عنه فقيل لى هذا ابن بنت عمر بن الخطاب قلت وآله وسلم عبد الر - حمن الهاد يعنى عثمان يقول سمعت الى عمر بن الخطاب لا اباه عبد الرحمن بن سراقة فان الليث ويزيد بن وابن لهيعة رووا الحديث عن الوليد بن الوليد فقالوا عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر بن الخطاب اخرجه احمد وابو يعلى وابن ماجه من طريق الليث و ابن ابى عمر و ابن ماجه أيضاً من طريق الدراوردي واحمد من طريق ابن لهيعة .. (ز)

٦٦٨٤ ( عبد الرحمن بن سعد .. ذ ذكره بعضهم في الصحابة وقال أبو أحمد العسكرى ليست له صحبة وحديثه مرسل * قلت أظنه عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الماضي في القسم الثاني .. (ز)

٦٦٨٥ عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي .. كان اسمه الصرم فسماه النبي صلى الله عليه ن كذا قال ابن عبد البر ثم قال وقيل ان أبا سعيدا هو الذي كان اسمه الصرم فماء النبي صلى الله عليه وآله وسلم سعيدا وهذا هو الأولى كذا قال ابن عبد البر وتبع في ذلك ابن شاهين فانه ذكره في الموضعين من طريق زيد بن الحباب عن عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن أبيه حدثنى جدى وكان اسمه الصرم. فسماه النبي صلى الله عليه وآله . كذا أخرجه فيمن اسمه سعيد ثم أعاده فيمن اسمه عبد الرحمن بالسند بعينه فقال فسماء النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن واحد الموضعين وهم لامحالة والظاهر رجحان سعيد لانه جد عثمان حقيقة وقد قال حدثني جدى وقد تقدم في ترجمة سعيد في القسم الاول ان أبا داود اخرجه من حديث سعيد وهو الصواب وعد الرحمن بن سعيد تابعى روى أيضاً عن عفان وعثمان بن مالك الدارى وروى عنه ابو حازم بن دينار وعبد الله بن موسى المدنى قال ابن سعد مات سنة تسع ومائة وهو ابن ثمانين سنة قال نقة في الحديث وفيها ارخه على بن المدينى وابن حبان في ثقات التابعين * قلت فعلى هذا يكون مولده في خلافة عمر وسلم سعيدا وهو

٩٦٨٦ ( عبد الرحمن ( بن سميرة أوسمير أو ابن أبي ا سمير ويقال ابن سمر ويقال ابن سبرة ويقال ابن سمية .. تابعي أرسل حديثاً فذكر فى الصحابة فاخرج ابن مندة من طريق السرى بن يحي عن