وقيس عيلان طرا تحت رايته * ان سار ساروا وان لاقی بهم صدقوا فضار بوا الناس حتي لم يروا أحدا * حول النبي الى ان جنه الغسق
السماء فمهزوم ومعتنق ثمة نزل جبريل بنصرهم منا ولو غير جبريل يقاتلنا * لمنعتنا اذن اسيافا العتق وفاتنا عمر الفاروق اذ هزموا * بطعنة بل منها سرجه العلق قال ابو الفرج الاصبهاني شاعر مقل مخضرم أدرك الجاهلية والاسلام وكان هجاء وأنشد له شعرا رنا به قومه ٠٠ (ز)
٦٤٠٦ ( عتيبة ) بن النهاس بنون ومهملة العجلى واسم النهاس عبدل بن حنظلة بن يام بتحتانية ابن الحارث كان من كبار العجليين .. له ادراك ومشاهد فى خلافة الى بكر قال ابن ماكولا كان شريفا وكان مع خالد بن الوليد باليمامة واستعمله على البلهازم حين سار الى فاطمة وكذا ذكره سيف في الفتوح وقال من الكماة الشجعان وذكره الطبرى أيضا وان العلاء بن الحضر مى أرسل اليه في أمر الردة واخوه عتاب كان شريفا وابنه المغيرة بن عتبة كان قاضى الكوفة استدركه ابن فتحون تردد هل هو كذا أو بالتحتانية والنون والأول أصوب .. (ز)
٦٤٠٧ ( عنعث ) بن عمرو الكندى .. ممن ثبت على السلامة في زمن الردة ذكره وثيمة عن ابن اسحق وأنشد له في ذلك يخاطب الاشعث ان تمس كندة ناكثين عهودهم * فالله يعلم أننى لم أنكث لا تبيع الا الدين دينا واحدا * خذها ولاتردد نصيحة عنعث واستدركه این فتحون عبد
٦٤٠٨ العجاج ( الراجز .. يقال له ادراك وقد تقدم فيسن اسمه الله .. (ز)
٦٤٠٩ عدى بن عمر و بن سويد بن زبان بن عمر و بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معنا الشاعي يعرف بالأعرج .. قال ابن الكلبي جاهلى اسلامى وهو القائل تركت الشعر واستبدلت منه * اذا داعى صلاة الصبح قاما كتاب الله ليس له شريك * وودعت المدامة والنداما الطائي المغنى وقد تقدم في سويد بن عدى بن عمر و حكى المرزبانى القولين وانشد له البيتين المذكورين فى الترجمتين واقتصر ابن الكلي على الذى هذا والله اعلم
٦٤١٠ عدى بن كعب ٠٠ اوسله أبو بكر الصديق الى ملك الروم تقدم في القسم الاول .. (ز)
٦٤١١ غرام) بن المنذر بن حارثة بن لام الطائي .. أحد الشعراء المعمرين وهو القائل ووالله ما أدرى اأدركت أنة » على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تنزعا على القميص نبينا * جاجي لم تكسين لما ولا دما ذكره العسكرى فى التصحيف وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمرين ( ١٤ ـ إضابة ـ خامس )