انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة4.pdf/77

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( ٧٧ )

( حرف العين - القسم الأول ) الناس كلهم <W>> ( عبد الله ) مهابة بنت جابر قال ابن حبان كان أبوه من المنافقين الكفار هكذا قال ولم أره لغيره وروى الحاكم من طريق السدى عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الا أربعة نفر وامرأتين عكرمة وابن خطل ومقيس بن ضبابة وابن أبي سرح فذكر الحديث قال فاما عبد الله فاختبأ عند عثمان فجاء بة حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبايع الناس فقال يارسول الله بابع عبد الله فبايعه بعد ثلاث ثم أوقه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أقبل على أصحابه فقال أما كان فيكم رجل رشيد يقول إلى هذا حين رآني كففت يدى عن مبايعته فيقتله ومن طريق يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن عباس قال كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فازله الشيطان فلحق بالكفار فامر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقتل يعنى يوم الفتح فاستجار له عثمان فاجاره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجه أبو داود وروى ابن سعد من طريق ابن المسيب قال كان رجل من الانصار نذر أن رأى ابن أبي سرح أن يقتله فذكر نحوا من حديث مصعب بن سعد عن أبيه وروى الدار قطني من حديث سعيد بن يربوع المخزومي محو ذلك من طريق الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن أنس بمعناه وأوردها ابن عساكر من حديث عثمان بن عفان أيضاً وأفاد سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان ان الانصارى الذى قال هلا أو مأت الينا هو عباد بن يشرتم قال وقيل ان الذي قال ذلك هو عمر وقال ابن يونس شهد مصر واختط بها وكان صاحب الميمنة في الحرب مع عمرو بن العاص في فتح مصر وله مواقف محمودة في الفتوح وأقره عثمان على مصر ولما وقعت الفتنة سكن عسقلان ولم يبايع لاحد ومات بها سنة ست وثلاثين وقيل كان قد سار من مصر إلى عثمان واستخلف السائب بن هشام بن عمير فبلغه قتله فرجع فغلب على مصر محمد بن ابي حذيفة فمنعه من دخولها فمضى الى عسقلان وقيل الى الرملة وقيل بل شهد صفين وعاش إلى سنة سبع وخمسين وذكره ابن مندة وقال البغوى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد وحرفه ووقع لنا يعلو في المعرفة لابن مندة وذكره ابن عد في تسمية من نزل مصر من الصحابة وهو الذي افتتح أفريقية زمن عثمان وولى مصر بعد ذلك وكانت ولايته مصر . سنة خمس وعشرين وكان فتح أفريقية من أعظم الفتوح بلغ بهم الفارس فيه ثلاثة آلاف دينار وذلك سنة ثمان وأما الأسود فكان فتحها سنة احدى وثلاثين بالنوبة وهو هادتهم الهدنة الباقية بعده وقال خليفة وفى سنة . سبع وعشرين عزل عمرو عن مصر وولى عبد الله بن سعد فعزا أفريقية ومعه العبادلة وأرخ الليث عزل عمرو سنة خمس وعشرين وغزاة أفريقية سنة سبع وعشرين وغزاة الاساود سنة احدى وثلاثين وذات الصواري سنة أربع وثلاثين وقال ابن البرقى في تاريخه حدثنا أبو صالح عن الليث قال كان ابن ابى شرح على الصعيد في زمن عمر ثم ضم اليه عثمان مصر كلها وكان محمودا في ولايته وغزا ثلاث غزوات أفريقية وذات الصوارى والاساود وروى البغوى باسناد صحيح عن زيد بن أبي حبيب قال خرج ابن أبي سرح الى الرملة فلما كان عند الصبح قال اللهم اجعل آخر على الصبح فتوضأ ثم صلى فسلم عن يمينه ثم ذهب يسلم عن يساره فقبض الله روحه يرحمه الله وذكره البخارى من هذا الوجه وأخرج السراج عن عبد العزيز بن عمران قال مات ابن أبي سرح له