لامانته عنده واستكتب أيضاً زيد بن ثابت وكان يكتب الوحى وكان اذا غاب ابن الارقم وزيد بن ثابت واحتاج أن يكتب إلى أحد أمر من حضر ان يكتب فمن هؤلاء عمر وعلى وخالد بن سعيد والمغيرة ومعاوية ومن طريق محمد بن صدقة الفدكي عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال قال عمر كتب الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتاب فقال لعبد الله بن الارقم الزهرى أجب هؤلاء عنى فأخذ . الكتاب فاجابهم ثم جاء به فعرضه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أصبت قال . رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما كتبت فما زالت فى نفسى يعنى حتى جعلته على بيت المال وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه عبد الله بن عتبة بن مسعود وأسلم مولى عمر ويزيد بن قتادة وعروة قال ابن السكن توفي في خلافة عثمان وهو مقتضى صنيع البخارى في تاريخه الصغير ووقع في ثقات ابن حبان انه توفى سنة أربع وستين وهو وهم وقال مالك باغنى أن عثمان أجاز عبد الله بن الارقم ثلاثين الفا فالى أن يقبلها وقال انما عملت الله وأخرج البغوى من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار استعمل عثمان عبد الله بن الارقم على بيت المال فاعطاه عماله ثلثمائة الف فالي أن يقبلها فذكر نحوه
٤٥١٧ ( عبد الله ) بن أريقط ويقال أريقد بالدال بدل الطاء المهملتين وهو بقاف بصيغة التصغير | الليني ثم الدئلي .. دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وابى بكر لما هاجرا الى المدينة ثبت ذكره في الصحيح فانه كان على دين قومه وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد الله بن أبي بكر الصديق قريباً يتعلق بالهجرة أيضا ولم أو من ذكره في الصحابة الا الذهبي فى التجريد وقد جزم عبد الغني المقدسى فى السيرة له بأنه لم يعرف له اسلاماً وتبعه النووي في تهذيب الاسماء
٤٥١٨ ( عبد الله ) بن اسحق الاعرج .. ذكره ابن مندة وأخرج من طريق عبد الملك بن ابراهيم قال أخبرني حاجب بن عمر قال كان اسم جدى عبد الله بن اسحق وكان أصيبت صلى الله عليه وآله وسلم فسماه الاعرج ++ رجاه مع رسول الله
٤٥١٩ ( عبد الله ) بن أسعد بن زرارة الانصاري ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهما في الصحابة وقال البغوى ذكره البخارى فى الصحابة وهو خطأ وروى ابو بكر بن أبي شيبة والبزار والبغوى وابن السكن والحاكم من طريق هلال الصيرفى عن أبي كثير الانصارى عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انتهيت الى سدرة المنتهى ليلة أسرى بي فاوحي الي في على أنه أمام المتقين الحديث وأشار اليه ابن أبي حاتم بقوله روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه أبو كثير وأخرج البغوى طرفا منه ولفظه اسرى بي في قصر من لولو فراشه من ذهب ولم يذكر قصة على لكن وقع . عنده عن عبد الله بن سعد بن زرارة وبهذا قال لولا أنه خطا واسعد بن زرارة مات في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا يبعد الصحبة لابنه وأما قول ابن سعد أنه لا عقب له الا من لبنات فلا يمنع ان خلف ولداً ذكراً ويموت ولده عن غير ذكر فينقرض عقبه من الذكور وسيأتي ذكر عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة وما فى اسم أبيه من الاختلاف وقد ذكر الخطيب الاختلاف في سند هذا الحديث في الموضح قال الخطيب هكذا رواه احمد بن المفضل ويحي بن أبي بكر الكرماني عن جعفر( ٥ - إصابه - رابع )