تقدم نسبة في
٥٨١٤ ( عمرو ) بن حممة بضم المهملة وفتح الميم الخفيفة بعدها مثلها الدوسي ترجمة ولده جندب بن عمرو في حرف الجيم ذكر أبو بكر بن دريد انه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذي ذكره غيره أنه مات في الجاهلية وكان معمرا وهو الذي يقول أخبر أخبار القرون التي مضت * ولا بد يوما أن يطار المصرعى أنشده له ابن الكلبي وقال المرزباني كان أحد حكام العرب في الجاهلية وأحد المعمرين يقال انه عاش ثلثمائة وتسعين سنة وأنشد له البيت المذكور وقبله واحده كبرت وقد طال العمر منى كاتنى * سليم أفاع ليله غير مودع وما السقم ابلاني ولكن تتابعت * على سنون من مصيف ومربع أربع ثلاث مئين من سنين كوامل وها أنا ذا أرتجي من فأصبحت بين الفخ والعش نادبا * اذا رام تطيارا يقال له قع قال ويقال انه الذى كان يقال له ذو الحكم وضربت به العرب المثل فى قرع العصا لانه بعد ان كبر صار مذهل فاتخذوا له من يوقظه فيقرع العصا فيرجع اليه فهمه واليسه أشار الحرث بن وعلة بقوله وقال الفرزدق وقل آخر ان العصا قبرعت لذي الحكم كان العضا كانت لذى الحكم تقرع * لذى الحكم قبل اليوم ما تقرع العصا * قلت وقد تقدم سبب ذلك أيضاً من حديث ابن عباس في ترجمة جندب بن عمرو بن حممة .. (ز)
٥٨١٥ ) عمرو ) بن حنة بفتح أوله وتشديد النون من الانصار .. ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج له من طريق قيس بن الربيع عن الاعمش عن أبي سفيان عن جابر قال جاء رجل من الانصار يقال له عمرو بن حنة وكان يرقى من الحية فقال يا رسول الله انك نهيت عن الرقى وأنا أرقى من الحية قال قصها على فقصها فقال لا بأس هذه موانيق الحديث وفيه جاء رجل من الانصار كان يرقى من العقرب فذكره وهذا يشبه أن يكون الراوى غير اسم والده فقد أخرجه مسلم وغيره من طريق أبى معاوية عن الاعمش بهذا السند فقال فيه جاء عمرو بن حزم وهكذا رواه أبو الزبير عن جابر وقيس كان تغير حفظه بآخرة فضعفوا حديثه فان كان حفظه احتمل أن يكون آخر فان في سياقه ما يدل على التعدد وفي الرواة عمرو بن حنة روى عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف روى ابن جريج عن يوسف بن الحكم عنه واختلف في اسناد حديثه على ابن جريج
٥٨١٦ ( عمرو ) بن خارجه بن قيس بن مالك بن عدى بن عامر بن النجار الانصاري الخزرجي .. ذكره ابن اسحق في من سهد بدرا
٨١٧ة ( عمرو بن خارجة بن المنتفق الاسدى حليف آل أبي سفيان به وقيل انه أشعرى