انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة4.pdf/294

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف العين القسم الاول )
( ٢٩٤ )
( عمرو )

ونقل ابو موسى فى الذيل عن المستغفرى انه قال عمر بن الحمام استشهد باحد وكان اشتبه عليه بعمر و بن الجموح الماضي قريباً أو بعمير بن الحمام

٥٨١٢ ( عمرو بن ابى حمزة بن سنان الاسلامى .. ذكر الواقدى من طريق المنذر بن جهم عن عمرو بن حمزة هذا انه شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانه قدم معه المدينة ثم استأذنه أن يقدم على أهله فاذن له فلما كان على بريد من المدينة لتى جارية وضيئة فواقعها ثم ندم فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاخبره فامر رجلا ان يقيم عليه الحد فجلده بين الجندين بسوط قد ركب به ولان وقد استدركه ان شاهين وابن فتحون و ابو موسى ...(ز) بيضاء يعنى جانی الله

٥٨١٣ عمرو ) بن الحمق بفتح أوله وكسر الميم بعدها قاف ابن كاهل ويقال الكاهن بن حبيب ابن عمرو بن الذين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمر و الخزاعي الكعبي .. قال ابن السكن له صحبة وقال ابو عمر هاجر بعد الحديبية وقيل بل اسلم بعد حجة الوداع والأول أصح * قلت قد اخرج الطبراني من طريق صخر بن الحكم عن عمه عن عمرو بن الحمق قال هاجرت الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبينا انا عنده فذكر قصة في فضل على وسنده ضعيف وقد وقع فى الكنى للحاكم ابي احمد في ترجمة ابى داود المازني من طريق الاموى عن ابن اسحق ما يقتضى ان عمرو بن الحمق شهد بدراً وجاء عن ابى اسحق بن ابى فروة احد الضعفاء قال حدثنا يوسف بن سليمان عن جده معاوية عن عمرو بن الحمق انه سقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لبنا فقال اللهم أمتعه بشبابه فمرت ثمانون بسنة لم ير شعرة استكمل الثمانين لأنه عاش بعد ذلك ثمانين قال ابو عمر سكن الشام ثم كان يسكن الكوفة بم كان ممن قام على عثمان مع اهلها وشهد مع على حروبه ثم قدم . مصر فروى الطبرانى وابن قانع من طريق عميرة بن عبد الله المغافرى عن ابيه أنه سمع عمرو بن الحمق يقول سمعت رسول الله . عليه وآله وسلم ذكر فتنة يكون أسلم الناس أو خير الناس فيها الجند الغربي قال غمر و فإذلك قدمت عليكم مصر واخرج له النسائي وابن ماجه من رواية رفاعة بن سواد عنه حديث من امن . رجلا على دمه فقتله فانا برىء من القاتل وان كان المقتول كافراً وروى عنه أيضاً عبد الله بن عامر المعافرى وجبير بن نفير الحضرمي وابو منصور مولى الانصار وذكر الطبرى عن ابي مخنف انه كان من اعوان حجر بن عدى فلما قيض زياد على حجر بن عدى وارسله مع أصحابه الى الشام حرب عمرو بن الحمق قات وذكر ابن حبان انه توجه الى الموصل فدخل غاراً فنهشته حية فمات فاخذ عامل الموصل رأسه فأرسله الى زياد فبعث به زياد الى معاوية وذلك سنة خمسين وقال خليفة سنة احدى وزاد ان عبد الرحمن بن عثمان الثقفى قتل بالموصل وبعث برأسه وقيل بل عاش الى ان قتل في وقعة الحرة سنة ثلاث وستين وقال ابن السكن يقال ان معاوية ارسل في طلبه فلما أخذ فزع فمات فخشوا ان يتهموا فقطعوا رأسه وحملوه اليه ثم ذكر بسند جيد الى أبى اسحق السبيعي عن هنيدة الخزاعى قال أول رأس أهدى في الاسلام رأس عمرو بن الحمق بعث به زياد الى معاوية