أنه عاش بعدها مائة سنة واثر الضرية به وهذه الحكاية ان صحت حملت على أنه أكمل المائة الا انه استأنفها من يومئذ والا لاقتضى ذلك أن يكون عاش الى دولة بني العباس وهو محال *
٥٦٣٣ ( عكرمة ) بن أبي جهل عمر و بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي كان كابيه من اشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم اسلم حكومة عالم الفتح وخرج إلى المدينة ثم الى قتال أهل الرحمة ووجهه أبو بكر الصديق الى جيش نعمان فظهر عليهم ثم الى اليمن ثم رجع وذكر الطبرى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمله على صدقات هوازن عام وفاته وانه قتل : وقال ابن اسحق والزبير بن بكار قتل يوم اليرموك في خلافة عمر روى سيف في الفتوح بسند له ان | عكرمة نادى من يبايع على الموت فبايعه عمه الحرث وضرار بن الأزور في أربعمائة من المسلمين وكان أميرا على بعض الكراديس وذلك سنة خمس عشرة في خلافة عمر فقتلوا كلهم الاضرار وقيل قتل يوم مرج الصفر وذلك سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر وله عند الترمذى حديث من طريق مصعب بن سعه عنه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم جيئته مرحبا مرحبا بالراكب المهاجر وهو منقطع لان مصعبا لم يدركه وقد أخرج قصة مجيئه موصولة الدار قطني والحاكم وابن مردويه من طريق أسباط بن صر عن السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة آمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الناس الا اربعة نفر وامرأتين فذكر الحديث وفيه واما عكرمة فركب البحر فأصابهم عاصف فقال أصحاب السفينة أخلصوا فان الهتكم لا تغنى عنكم ههنا شيئا فقال عكرمة والله لئن لم ينجنى في البحر الا الاخلاص لا ينجيني في البر غيره اللهم أن لك على عهدا ان عافيتني مما انا فيه ان آنى محمدا حتى اضع يدي في يده فلا جدته عفوا كريماً قال فجاء فاسلم وروينا في فوائد يعقوب بن الجصاص من حديث أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأيت لابي جهل عذقا في الجنة فلما أسلم خرج إلى الجهاد عام وفاته سنا قال الجمهور حتي قال الواقدى لا اختلاف بين اصحابنا في ذلك | . عكرمة قال يا أم سلمة هذا هو ولم يعقب عكرمة *
٥٦٣٣ ) عكرمة ( بن عامر ويقال ابن العماد بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصی بن کلاب القرشي العبدرى .. معدود فى المؤلفة وهو الذى باع دار الندوة من معاوية بمائة الف قاله ابو عمر مختصرا فاما عده من المؤلفة فهو عن ابن الكلي واما بيعه دار الندوة فرواه ابن سعد عن الواقدى وهو القائل لما تنازعت قريش فى الرفادة والحجابه وغيرهما مما في أيدى عبد الدار والله لا يأتي الذي قد أردتم * ونحن جميع أو تخضب بالدم ونحن ولاة البيت لا تنكرونه * فكيف على علم البرية نظلم انه هجا رجلا في خلافة عمر فضربه عمر تعزيرا فلما اخذته السياط نادى يا آل قصی فوتب وذكر المردة الحرث فسكته وأنشد له المرزبانى شعرا قاله فى الاسود بن مصفود الذي غزا الكعبة - الي ابو سفيان . لهدمها ويقال انه الذى كتب الصحيفة بين قريش وبني هاشم والمطلب وقيل كتبها ولده متصور وقيل . بغيض بن عامر فالله .