( حرف العين - القسم الاول )
- ٢٢٨
) عدس وذكر الواقدي في قصة بدر من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي خيثمة عن حكيم بن حزام قال فاذا | عداس جالس على التثنية البيضاء والناس يمرون عليها فوثب لما رأى شيبة وعتبة وأخذ بارجلهما يقول بابى وامى انتما والله انه الرسول الله وما تساقان الا الى مصارعكما قال ومريه العاص بن شيبة فوجده يبكي فقال مالك قال يبكيني سيداى وسيدا هذا الوادى يخرجان فيقاتلان رسول الله فقال له العاض انه لرسول الله فانتفض عداس انتفاضة شديدة واقشعر جلده وبكى وقال اى والله انه الرسول الله إلى الناس كافة وذكر الواقدى من وجه آخر انه نهاهما عن الخروج وهما بمكة فى الغاه فخرج معهما فقتل بندر قال ويقال أنه لم يقتل بها بل رجع فات
٥٤٦١ عدس ) بن عاصم بن قطن .. تقدم ذكره في ترجمة أخيه خزيمة بن عاصم
٥٤٦٢ ) عدس ) بن هوذة البكائى .. ذكره الدارقطني
٥٤٦٣ ( عدى ) بن اسد بن نضلة .. (ز)
٥٤٦٤ ( عدى ) بن أمية بن الضب الجذامي .. ذكره الاموى فى المغازى فى الوفد الذين قدموا مع رفاعة بن زيد واستدركه ابن فتحون .. (ز)
٥٤٦٥ عدى ) بن بداء بتشديد الدال قبلها موحدة مفتوحة .. له ذكر فى قصة تميم الدارى في نزول قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم اذا حضر أحدكم الموت) وقد تقدم ذلك في ترجمة بديل ابن أبي مريم وفيه قول تميم يرى الناس منها غيرى وغير عدى بن إبداء وكانا نصرانيين يختلفان بالتجارة واما عدى فقال ابن حبان له صحبة وأخرجه ابن مندة فانكر عليه ذلك أبو نعيم وقال لا يعرف له إسلام قال ابن عطية لا يصح لعدى عندى صحبة وقد وصفه بعضهم في الصحابة ولا وجه لذكره عندى فيهم وقوى ذلك ابن الاثير بان في السياق عند ابن اسحق فامر هم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان يستحلفوا عد يا بما يعظم على أهل دينه * قلت وانما أخرجته في هذا القسم لقول ابن حبان فقد يجوز ان يكون اطلع على أنه أسلم بعد ذلك ثم وجدت في تفسير مقاتل بعد ان ساق القصة بطولها فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتميم ويحك ياتميم أسلم يتجاوز الله عنك فاسلم وحسن اسلامه ومات عدى بن بداء نصرانيا تنبيه والذي عندى ان بدا بفتح الموحدة وتشديد الدال مقصور وقيل ممدود ورأيته . بخط الخطيب في سياق القصة عن تفسير مقاتل عدى بن بندا بنون بين الموحدة والدال والله أعلم
٥٤٦٦ ) عدى ) من تميم أحد ما قيل في اسم أبي رفاعة العدوى .. ذكره أبو بكر بن على
٥٤٦٧ ) عدى ) بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الخشرج بن امرئ القيس بن عدى الطائى ولد الجواد المشهور أبو طريف .. أسلم في سنة تسع وقيل سنة عشر وكان نصرانيا قبل ذلك وثبت على اسلامه في الردة واحضر صدقة قومه الى أبي بكر وشهد فتوح العراق ثم سكن الكوفة وشهد صفين مع على ومات بعد الستين وقد أسن قال خليفة بلغ عشرين ومائة سنة وقال أبو حاتم السجستاني بلغ مائة وثمانين قال ابن خليفة عن عدي بن حاتم ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت الا وانا على وضوء وقال الشعبي عن عدى أتيت عمر فى أناس من قومى فجعل يفرض للرجل ويعرض عنى فاستقبلته فقات