( حرف العين بـ القسم الأول) - ١٥٢ ( عبد الرحمن ) المعروف بابن منية بضم الميم وسكون النون .. ذكره ابن فتحون في الصحابة وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن أبي يعلى بن أمية غن أبيه أن عبد الرحمن اشترى فرسا من رجل بمائة قلوص تم ندم البائع فجاء الى عمر فقال إن يعلى واخاء غضباني فرسا فذكر قصة وقد قدمنا غير وسلم وبقى بعده وكان قرشيا او حليفا لهم فقد شهد مع النبي - مرة أن من أدرك النبي صلى ا الله عليه وآله و صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع.
٥٠٧٥ ( عبد الرحمن ) بن أنسن .. تقدم في عبد الحرث بن أنس ان النبي صلى الله عليه وآله . وسلم غير اسمه فقال انت عبد الله وقيل عبد الرحمن .. (ز)
٩٠٧٦ ) عبد الرحمن ) بن بجيد بموحدة وحيم مصغرا ابن وهب بن قيطي بن قيس بن لوذان ابن ثعلبة بن عدي بن مجدعة الانصاري المدني .. قال ابو بكر بن أبى داود له صحبة وقال ابن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن جدته وقال ابن حبان يقال له صحبة ثم ذكره في ثقات التابعين وقال البغوى لا أدرى له صحبة أم لا وقال أبو عمر أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه فيها أحسب وفي صحبته نظر الا أنه روى فمنهم من يقول ان حديثه مرسل وكان يذكر بالعلم ولم أرهم ذكروا أباه في الصحابة فلعله مات قبل ان يسلمو وخلف هذا صغيرا وقد أخرج أبو داود وابن مندة وقاسم بن أصبغ حديث القسامة من طريق محمد بن اسحق عن محمد بن ابراهيم التيمي عن عبد الرحمن ما بن بجيد انه حدثه قال محمد بن ابراهيم وما كان سهل بن أبي خيثمة باكثر منه علما ولكنه كان أسن منه وقد تقدم في ترجمة سهل انه كان ابن ثمان سنين في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلعله أسن من عبد الرحمن بسنة أو نحوها وروى أصحاب السنن الثلاثة من رواية سعيد المقبرى عنه عن جدته ام بجيد وكانت ممن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم انها قالت يارسول الله ان المسكين ليقوم على بابي الحديث ذكره البخاري في التابعين ووقع عند ابن منده عن عبد الرحمن بن محمد بن قيظي بعد ان ترجم عبد الرحمن بن مجيد وهو ابن قيطى وساق نسبه الى مجدعة وقد عاب عليه ابو نعيم وتبعه ابن الاثير وما أظنه الا تصحيفا من الناسخ او سبق قلم فان مثل هذا لا يخفي .
٥٠٧٧ ( عبد الرحمن ) بن بديل بن ورقاء الخزاعي .. تقدم ذكره مع أخيه عبد الله بن بديل
٥٠٧٨ عبد الرحمن ) بن بشير أو بشر الانصاري ذكره البلوردي وابن مندة واخرجا من طريق سيف بن محمد عن السمرى بن يحيى عن الشعبي عن عبد الرحمن بن بشير قال كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم اذ قال ليضر بنكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله فقال أبو بكر أنا هو يارسول الله قال لا فقال عمر انا هو يارسول الله قال لا ولكن خاصف النحل فأنطلقنا فاذا أظنه. على يخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجرة عائشة فبشرناه قال ابن مندة الرحمن بن أبي سارة وماظنه بعيد وان كان حديث الآخر جاء من طريق السرى عن الشعبي - على مثله عبد عنه وأخرج الطبراني من طريق عبد الملك بن عمير من عبد الرحمن بن بشير حديثا آخر قال قال رسول الله عليه وآله وسلم من مأت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث لم يرد النار الاعابر سبيل وظن الله صلی