انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة4.pdf/12

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف العين - القسم الاول )
( ١٢ )
( عامر )

ده فقال رجلا نحيفاً معروق الوجه خفيف اللحية طوالا اجناً أثرم وقال موسى بن عقبة في المغازى أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل وهى من مشارق الشام في بلى ونحوهم من قضاعة فخشي عمر و فبعث يستمد فندب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناس من المهاجرين الأولين فانتدب أبو بكر وعمر فى آخرين فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح مدداً لعمرو بن العاص فلما قدموا عليه قال أنا أميركم فقال المهاجرون بل أنت أمير أصحابك وابو عبيدة أمير المهاجرين فقال عمر و انما انتم مددى فلما رأى ذلك أبو عبيدة وكان حسن الخلق متيعا لأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعهده تعلم يا عمر و ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي أن قدمت على صاحبك فتطاوعا وانك ان عصيتني أطعتك وفى فوائد ابن أخى سمى بسند صحيح إلى الشعبي قال قال المغيرة بن شعبة لابي عبيدة ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرك علينا وان ابن النابغة ليس لك معه أمر يعني عمرو بن العاص فقال أبو عبيدة ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرنا أن نطاوع فانا أطيعه لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال أبو يعلى حدثنا موسى بن محمد بن حبان حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا كيس حدثنا عبدالله بن شقيق سألت عائشة من كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت أبو بكر ثم عمر ثم عبيدة بن الجراح وقال احمد حدثنا اسمعيل هو ابن علية ويزيد بن هارون قال أنبأنا الجريرى عن عبد الله بن شقيق قلت لعائشة أى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان أحب اليه قالت أبو بكر قلت ثم من قالت عمر قلت ثم من قالت أبو عبيدة بن الجراح وقال يعقوب بن سفيان حدثنا حجاج حدثنا حماد . عن زياد الاعلم عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من أحد من أصحابى الا لو شئت لاخذت عليه في خلقه ليس أبا عبيدة بن الجراح هذا مرسل ورجاله ثقات وفى الطبراني من طريق عبد الله بن عمرو قال ثلاثة من قريش أصبح الناس وجوها واحسنهم خلقا واشدهم حياء أبو بكر وعثمان وابو عبيدة في سنده ابن لهيعة واخرج ابن سعد بسند حسن أن معاذ بن جبل باغه أن بعض أهل الشام استعجز أبا عبيدة أيام حصار دمشق ورجح خالد بن الوليد فغضب معاذ وقال أبأبي عبيدة يظن والله انه لمن خيرة من يمشى على الأرض وقال ابن المبارك فى كتاب الزهد حدثنا معمر عن هشام ابن عروة عن أبيه قدم عمر الشام فتلقاه أمراء الاجناد فقال أبن أخي أبو عبيدة فقالوا يأتي الآن فجاء على ناقة مخطومة بجيل فسلم عليه وسايله حتى اتى منزله فلم ير فيه شيئاً الاسيفه وترسه ورحله فقال له لها عمر لو اتخذت متاعا قال يا أمير المؤمنين ان هذا يبلغنا المقيل واخرج يعقوب بن سفيان بند مرسل أن أبا عبيدة كان يسير في العسكر فيقول ألا رب مبيض النيابه وهو مدنس لدينه الا رب مكرم لنفسه وهو مهين غدا ادفعوا السيئات القديمات بالحسنات الحادثات واخرج ابن أبي الدنيا بسند جيد عن ثابت البناني قال كان أبو عبيدة أميرا على الشام يخطب فقال والله ما منكم أحد يفضلني بتقى الا وودت أنى فى سلامة وأخرج الحاكم في المستدرك من طريق عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن أبي سعيد المقبرى قال المنا طعن أبو عبيدة قال يا معاذ صل بالناس فصلى ثم مات أبو عبيدة خطب معاذ فقال في خطبته وانكم فجعتم برجل ما أزعم والله أني رأيت من عباد الله قط أقل حقدا ولا ابر صدرا ولا أبعد غائلة ولا أشد.