انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة4.pdf/109

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( ١٠٩ )

( حرف العين - القسم الأول ) وزاد وكان ابن عمر من أئمة الدين ومن طريق حميد بن الاسود عن مالك كان أمام الناس عندنا بعد عمر زيد بن ثابت وكان إمام الناس عندنا بعد زيد ابن عمر وأخرج البيهقي من طريق يحي بن يحي قلت لذالك أسمعت المشايخ يقولون من أخذ بقول ابن عمر لم يدع من الاستقصاء شيئا قال نعم واخرج ابن المبارك في الزهد عن حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم أن ابن عمر سئل عن شيء فقال لا أدرى ثم قل أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسورا في جهنم تقولون افتانا بهذا ابن عمر وقال الزبير بن بكار وكان أبن يتحفظ ماسمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويسأل من حضر اذا غاب عن قوله وفعله وكان يتبع آثاره في كل مسجد صلى فيه وكان يعترض براحلته في طريق رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرض ناقته وكان لا يترك الحج وكان اذا وقف بعرفة يقف فى الموقف الذي وقف فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج البغوى من طريق محمد بن بشر حدثنا خالد حدثنا سعيد وهو أخو اسحق بن سعيد عن أبيه ما رأيت أحدا كان أشد اتقاء للحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ابن عمر ومن طريق ابن جريج عن مجاهد صحبت ابن عمر الى المدينة فما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا واحدا وفى الزهد للبيهتى بسند صحيح عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر سمعت أبي يقول ما ذكر ابن عمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الا يكى ولا مر على الاغمض عينيه وأخرجه الدارمي من هذا الوجه في تاريخ ابى العباس بسند جيد عن نافع كان ربعهم وعند ابن عمر اذا قرأ هذه الآية ( الم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله بكى حتى يغلبه البكاء ابن سعد بسند صحيح قيل لنافع ما كان ابن عمر يصنع في منزله قال الوضوء لكل صلاة والمصحف فيما بينهما وعند الطبراني وهو في الحلية بسند جيد عن نافع أن ان كان يحي الليل صلاة ثم يقول يا نافع اسحرنا فيقول لا فيعاود فاذا قال نعم قعد يستغفر الله حتى يصبح ومن طريق أخرى عن نافع كان ابن عمر اذا فاتته صلاة العشاء في الجماعة أحيا بقية ليله وعند البيهقى اذا فاتته صلاة في جماعة صلى الى الصلاة الاخرى وفى الزهد لابن المبارك أنبأنا عمر بن محمد بن زيدان اباه اخبره ان ابن عمر كان يصلى ما قدر له ثم يأوى الى فراشه فيغنى اغفاء الطائر ثم يقوم فيتوضأ ويصلى ثم يرجع وكان يفعل ذلك في الليل أربع مرات او خمسة وفي الزهد لا حمد عن ابن سيرين كان ابن عمر كما استيقظ من الليل صلى وعند ابن سعد يسند جيد عن نافع ان ابن عمر كان لا يصوم في السفر ولا يكاد يفطر في الحضر ومن طريق أخرى نافع أيضا قال كانت لابن عمر جارية معجبة فاشند تجيه بها فاعتقها وزوجها مولى له فاتت منه بولد فكان ابن عمر يأخذ الصبي فيقبله ثم يقول واذا لريخ فلانة وعند البيهقي من طريق زيد بن أسلم ابن عمر براع فقال هل من جزرة قال ليس ههنا وبها قال تقول له ان الذئب أكلها قال فاتق الله فاشترى الراعى والغنم واعتقه ووهبها له قال البخارى فى التاريخ حدثني الأويسى حدثني مالك ان ابن | عن این. عمر مر عمر بلغ سبعا وثمانين سنة وقال غير مالك عاش أربعا وثمانين والاول اثبت وقال ضمرة بن ربيعة في تاريخه مات سنة اثنتين او ثلاث وسبعين وجزم مرة بثلاث وكذا ابو نعيم ويحيى بن بكير والجمهور وزاد بعضهم في ذى الحجة وقال الفلاس أبو مرة سنة أربع و به جزم خليفة وسعيد بن جبير وابن زبر