انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة3.pdf/292

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( ٢٩٢ )

7 (حرف الطاء - القسم الأول ) ٢٩٢ (طلحة ) طلحة وسلم يوم أحد وقال ابن السكن يقال ان طلحة تزوج أربع نسوة عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخت كل منهن أم كلثوم بنت أبي بكر أخت عائشة وجمنة بنت جحش أخت زينب والفارعة بنت إلى سفيان أخت أم حبيبة ورقية بنت أبي أمية أخت أم سلمة وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه حدثنا الحميدى حدثنا سفيان عن عبد ا الملك ومخالد فرقهما عن قبيصة بن جابر صحبت طلحة فما رأيت رجلا أعطى الجزيل مالي من غير مسألة منه وروى خليفة في تاريخه من طريق اسمعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم قال رمى يوم الجمل يسهم في ركبته فكانوا اذا امسكونها انتفخت واذا أرسلوها انبعثت فقال دعوها وروى ابن عساكر من طرق متعددة أن مروان بن الحكم هو الذي ولماء فقتله منها و اخرجه أبو القاسم البغوى بسند صحيح عن الجارود بن أبي سبرة قال لما كان يوم الجمل نظر مروان الى طلحة فقال لا أطلب تأرى - بعد اليوم فنزع له بسهم فقتله واخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم أن مروان بن. الحكم رأى طلحة في الخيل فقال هذا أعان على عثمان فرماه بسهم في ركبته فما زال الدم يسيح حتى مات أخرجه عبد الحميد بن صالح عن وكيع عن اسمعيل عن قيس واخرجه الطبراني من طريق يحي بن سليمان الجعفى عن وكيع بهذا السند قال رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته فما زال الدم يسبح الى أن مات وكان ذلك في جمادى الاولى سنة ست وثلاثين من الهجرة وروى ابن سعد أن ذلك كان في يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة وله اربع وستون .

٤٢٦٠ ( طلحة بن عبيد الله بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم التميمى يقال هو الذي نزل فيه (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً ) وذلك أنه قال لئن مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأتزوجن عائشة وذكره أبو موسى في الذيل عن ابن شاهين بغير اسناد وقال ان جماعة من المفسرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشيرة قال وكان يقال له طايحة الخير كما يقال لطاحة أحد العشرة * قلت قد ذكر ابن مردويه في تفسيره عن ابن عباس القصة - المذكورة ولم يسم القائل

٤٢٦١ ( طلحة ) بن عتبة الانصارى الأوسى من بنى جحجي .. شهد أحدا واستشهد باليمامة ذكره ابن شاهين وأبو عمرو ذكره موسى بن عقبة بالتصغير طايحة

٤٢٦٢ ( طلحة بن عتبة آخر ١٠ روی ابن عساكر بسند صحيح الى موسى بن عقبة أنه استشهد باليرموك فلا أدرى هو الذي قبله أو غيره .. (ز) سنة

٤٢٦٣ ( طلحة بن عمرو البصرى .. قال البخارى له صحبة وقال ابن السكن يقال كان من أهل الصفة وروى . أحمد والطبراني وابن حبان والحاكم من طريق أبي حرب بن أبي الاسود ان طلحة حدثه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم فقال رجل من أهل الصفة أحرق بطوننا التمر فصعد المنبر يخطب فقال لو وجدت خبزا والحما ذات الاطعمتكموه اما انكم توشكون ان تدركوا ذلك ان يراح عليكم بالجنان وتسترون بيوتكم كما تستر