انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة3.pdf/268

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( ٢٦٨ )

( حرف الضاد - القسم الأول )

  • VLA

( الضحاك ) وسلم شهد بدرا وقال أبو حاتم لم يرو عنه العلم قال أبو نعيم شهد أيضاً أحدا وهو أخو النعمان بن عبد عمرو .

٤١٦٣ ( الضحاك ) بن عرفية السعدى .. روى ابن مندة من طريق عبد الله بن عواذة عن عبد الرحمن ابن طرفة عن الضحاك بن عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب هكذا ورد والمشهور أن الذى أصيب أنفه عرفجة كذا أورد المبارك عن أبي الأشهب عن أبي طرفة بن عرفية عن جده عرفجة

٤١٦٤ ( الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وابلة بن عمرو بن سنان بن محارب ابن فهر الفهرى أبو النفسي وابو عبد الرحمن أخو فاطمة بنت قيس . . قال البخارى له صحبة ووقع فى السكنى لمسلم أنه شهد بدرا وهو وهم فظيع نبه عليه ابن عساكر وروی له النسائى حديثا صحيح الاسناد من رواية - الزهري عن محمد بن سويد الفهرى عنه واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي صلى الله عليه وآله ولا بعد فيه فان أقل ما قيل في سنه عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان ابن ثمان سنين وقال الطبرى مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام يافع وقول الواقدى وزعم غيره أنه سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وروى احمد والحسن بن سنيان فى . مده من طريق على بن زيد ابن الحسن قال كتب الضحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية أما بعد فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أن بين يدى الساعة فتنا كقطع الدخان الحديث وروى عنه أيضاً محمد بن سوقة وابو اسحق السبيعي وتميم بن طرفة وميمون بن مهران وعبد الملك بن عمير والشعبي وهارون وروى هو سامة عن حبيب بن وهو من أقرانه واقاربه وروينا عن فوائد ابن أبي شريح من طريق ابن جريج عن محمد بن طلحة . عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال على المنبر حدثنى الضحاك بن قيس وهو عدل أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لا يزال وال من قريش قال الزبير كان الضحاك بن قيس مع معاوية بدمشق | وكان ولاه الكوفة ثم عزله ثم ولاه دمشق وحضر موت معاوية فصلى عليه وبايع الناس ليزيد فلما مات يزيد بن معاوية ثم معاوية بن يزيد دعا الضحاك الى نفسه وقال خليفة لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين | استخاف على الكوفة عبد الله بن خالد بن أسيد فعزله معاوية وولى الضحاك بن قيس ثم عزله وولى عبد | الرحمن بن أم الحكم ثم ولى معاوية الضحاك دمشق فاقره يزيد حتى مات فدعا الضحاك الى ابن الزبير وبايع له حتى مات معاوية بن يزيد وقال غيره خدعه عبيد الله بن زياد فقال انت شيخ قريش فبايع لغيره فدعا الى نفسه فقاتله مروان ثم دعا الى ابن الزبير فقاتله مروان فقتل الضحاك . بمرج و راهط سنة أربع وستين أو سنة خمسين وقال الطبرى كانت الوقعة فى نصف ذى الحجة سنة أربع و به جزم ابن مندة وذكر ابن زيد فى وفياته من طريق يحيى بن بكير عن الليث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الاضحى باليلتين

٤١٦٥ ( الضحاك ) بن النعمان بن سعد.. ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان وروى من طريق عتبة ابن أبي حكيم عن سليمان بن عمرو عن الضحاك بن النعمان بن سعد أن مسروق بن وائل قدم على رسول . فقال أحب أن تبعث معى رجالا الى قومى يدعونهم الى الاسلام الله صلى الله عليه وآله وسلم وسلم فاسلم