انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة3.pdf/233

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( ٢٣٣ )

( حرف الصاد - القسم الاول ) .

٤٠٢٠ ( صالح ) بن عبد الله . . يأتي في نعيم ٢٣٣ ( صالح - صباح )

٤٠٢١ ( صالح ) القرطى ٠٠سار من مصر إلى المدينة مع مارية القبطية كذا ذكره ابن الأثير مختصرا والصواب التبطى * قلت اخذه من ترجمة مارية من المعرفة لابى نعيم فإنه أخرج من طريق يعقوب بن محمد عن مجاشع بن عمرو عن الليث عن الزهري حدثني أنس أن صالحا القبطى خرج مع مارية ولم يهده المقوقس وانما كان أتبعها من قريتها وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنزلها منزل أبي أيوب انتهى و مجاشع ضعيف

٤٠٢٢ صالح بن المتوكل مولى مازن بن العصوية .. قال ابن منده روى على بن حرب عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه عن جده قال كان أبي أبو كثير رجلا وسما جميلا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله . هذا الذي معك قال هذا غلامى صالح بن المتوكل قال استوص به خيرا | وسلم . لمازن من فاعتقه عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ابن مندة قتل صالح هو ومولاه مازن في خلافة عثمان ببردعة

٤٠٢٣ ( صالح ) غير منسوب . . روى ابن مندة من طريق العزري عن الكلى عن أبي صالح عن ابن عباس قال جاء رجل يقال له صالح باخيه الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله انى اريد أن أعتق أخى هذا فقال ان الله قد اعتقه حين ملكته اسناده ضعيف جداً واخرجه الدارقطني من طريق العزرمى وقال المعزر مى تركه ابن المبارك والقطان وابن مهدى والكلى هو القائل كل ما حدثت عن أبى صالح كذب قلت ولكن وجدت له طريقا أخرى قال زكريا السامي حدثنا احمد بن محمد حدثنا سلمان ابن داود حدثنا حفص بن سليمان عن ابن أبي ليلى عن . عطاء ابن عباس كان لرسول الله صلى الله عليه أخاله مم ، مملوكا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد عتق - وآله حين وسلم مولى يقال له صالح فاشترى محمد سي عن عامه ملكه وابن أبي ليلى هو : الحفظ وحفص بن سليمان هو القارى وأهى الحديث وسليمان بن داود ان يكن الشاذ كونى فمعروف الحال والا فينظر فيه وقال البيهقى خاص ضعفه شعبة واحمد ويحي وغيرهم من أئمة الحديث

٤٠٢٤ ( صائب) مولى حبيب بن خراش خليف الانصار . . زعم ابن الكلبي أنه شهد بدرا هو ومولاه واستدركه ابن فتحون وابن الاثير .. ( ز ) باب ـ ص ـ ب

٤٠٢٥ ( صباح ) بضم أوله ابن العباس العبدى أجد الوفد مع الجارود واظنه أخا صحار بن العباس الآلي قريباً . . ذكر وثمة في الردة أنه شيع أبان بن سعيد لما المهم موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى ورد على أبى بكر في ثلاثين من قومه وفي ذلك يقول أبان . جزى الجارود خيرا * عن أبان بن سعيد ( ٣٠ - إصابه - اث )