الذين نزلوا الشام أبو ريحانة الاسدى بسكون السين المهملة وهى بدل الزاي وقال ابن البرقى كان يسكن بيت المقدس له خمسة أحاديث وقال ابن حبان قيل اسمه عبد الله بن النضر وشمعون أصح وهو حليف حضر موت سكن بيت المقدس وقال الدولابي فى الكنى أبو ريحانة اسمه شمعون وسمعت الجرجاني يقوله وسمعت موسى بن سهل يقول أبو ريحانة الكناني وقال ابن يونس شمعون الازدى يكنى أبا ريحانة ذكر فيمن قدم مصر من الصحابة وما عرفنا وقت قدومه وروى عنه من أهل . مصر كريب بن أبرهة و عمرو بن مالك وأبو عامر الحجرى ويقال بالمين وهو أصبح وذكر ابن ماكولا عن أحمد بن وزير المصرى أنه ذكره فيمن قدم مصر من الصحابة وذكره البرزنجي فى حرف الشين المعجمة من الاسماء المفردة في الطبقة الاولى وأخرج عبد الغافر بن سلامة الحمدى فى تاريخه من طريق عميرة من عبد الرحمن الخثعمي عن يحي بن حسان البكرى عن أبى ريحانة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فشكوت اليه تقلت القرآن ومشقته على فقال لا تحمل عليك ما لا تطيق وعليك بالسجود قال أبو عميرة قدم أبو ريحانة عسقلان وكان يكثر السجود وأخرج أحمد والنسائى والطبراني من طريق أبى على الهمداني عن أبى ريحانة أنه كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة قال فأوينا ذات ليلة الى شرف فاصابنا برد شديد حتى رأيت الرجال يحفر أحدهم الحفرة فيدخل فيها ويلقى عليه جحفته فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من يحرسها الليلة فادعو له بدعاء يصيب فضله فقام رجل من الانصار فقال أنا يا رسول الله قال من أنت قال فلان قال ادنه فدنا فأخذ ببعض ثيابه ثم استفتح الدعاء فلما سمعت قلت أنا رجل قال من أنت قال أبو ريحانة قال فدعالى دون ما دعا لصاحبي ثم قلك حرمت النار على عين حرست في سبيل الله الحديث وروى ابن المبارك في الزهد من طريق ضمرة بن حبيب عن مولى لابى ريحانة الصحابي أن أباريجانة قفل من غزوة له فتعنى | ثم توضأ وقام الى مسجده فقرأ سورة فلم يزل في مكانه حتى أذن المؤذن فقالت له امرأته يا أبا ريحانة غزوت فتعبت ثم قدمت أفما كان لنا فيك نصيب قال بلى والله لكن لو ذكرتك لكان لك على حق قالت فما الذي شغلك قال التفكر فيما وصف الله في جنته ولذاتها حتى سمعت المؤذن و به الى ضمرة أن أبا ريحانة كان مرابطاً بميا فارقين فاشترى رسنا من قبطى من أهلها بإفاس و قتل حتى انتهى الى عقبة الرسين - وهى بقرب حمص فقال لغلامه دفعت الى صاحب الرسن فلوسه قال لا فنزل عن دابته فاستخرج نفقة : فدفعها لغلامه وقال لرفقته أحسنوا معاونته حتى يبلغ أهله وانصرف إلى ميا فارقين فدفع الفلوس الصاحب الرسن ثم انصرف الى أهله وقال إبراهيم بن الجنيد فى كتاب الاولياء حدثنا أحمد بن أبي العباس الواسطى. حدثنا ضمرة بن ربيعة عن عروة الاعمى مولى بني سعد قال ركب أبو ريحانة البحر وكانت له صحف وكان يخيط فسقطت ابرته فى البحر فقال عزمت عليك يا رب الام رددت على ابرنى فظهرت | حتى أخذها .
٣٩١٧ شميخة ) الانصاري .. تقدم في السين المهملة .. ( ز )