انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة3.pdf/212

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف الشين - القسم الأول )
( ٢١٢ )
( شماس - شمعون )

٣٩١٤ (شماس) بن عثمان بن الشريدين هر مى بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي .. قال الزير بن بكار كان من أحسن الناس وجها وقال ابن أبي حاتم من المهاجرين الاولين وذكره موسى بن عقبة وابن اسحق وغيرهما فيمن شهد بدرا واتفقوا على أنه استشهد باحد وسئل أبو عبيد فقال انه استشهد ببدر وقال حسان يرثيه ويعزى فيه أخته بنفسه يوم أفنى حياءك في ستر وفى كرم فانما كان شماس من الناس من قد ذاق حمزة سيف الله فاصطبرى * كاس رواء ككاس المرء شماس وأنشدها الزبير لحسان طريق يعقوب بن محمد الزهرى ثم أنشدها لزوج أخته أبي سنان بن حريث ومن طريق الضحاك بن عثمان فالله أعلم قال الزبير وكان عثمان هذا يقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احد فقال ماشبهته يومئذ الا بالجنة يعنى بضم الجيم وزاد في رواية ما أوتى من ناحية الاوقانى بنفسه وهذا مما يؤيد أنه قتل باحد وقد ذكر ابن اسحق فى المغازى سبب تسميته شماسا وأن اسمه كان اسم أبيه عثمان وذكر الواقدى أنه لما قتل باحد عاش يوما فحمل الى المدينة فمات عند أم سلمة ودفن بالبقيع قال ولم يدفن به من شهد أحدا غيره وقال غيره ردوه . ه الى أحد فدفن به

٣٩١٥ ) الشمردل ( بن قباب الكعبي النجراني .. ذكره الخطيب في المتفق في ترجمة قيس بن الربيع وساق من طريق محمد بن أيوب عن أبيه عن الضحاك بن عثمان عن المقيرى عن نوفل بن مساحق فاطمة بنت حسان عن قيس بن الربيع عن الشعر دل بن قباب الكعبي وكان في وفد نجران عن بنی تعرف الحارث بن كعب قال فنزل الشعر دل بين يدى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يارسول الله بأبي أنت وأمى إلى كنت كاهن قومى فى الجاهلية وإنى كنت أتطبب فما يحل لى فاني تأتيني الشابة قال فصد العرق و مجسمه الطعنة ان اضطررت ولا تجعل من دوائك شر ما وعليك بالسنا ولا تداو أحدا حتى داء. قال فقبل ركبتيه فقال والذي بعثك بالحق أنت أعلم بالطب منى قال الخطيب في استناده نظر قال ابن الجوزى فى العلل المتناهية في رواته مجاهيل * قلت وقد أوردت كلامه في ترجمة قيس بن الربيع في لسان الميزان .. (ز)

٣٩١٦ ( شمعون ) بمعجمتين ويقال بمهمانين ويقال بمعجمة وعين مهدلة أبو ريحانة مشهور بكنيته الازدى ويقال الانصارى ويقال القرشي .. قال ابن عساكر الأول أصح * قلت الانصار كلهم من الازد ويجوز أن يكون حالف بعض قريش فتجمع الاقوال قال ابن السكن نزل الشام حديثه في المصريين ذكر أبو الحسين الرازي والد تعلم عن شيوخه الدمشقيين أنه نزل أول ما فتح دمشق دارا كان ولده يسكنونها ومنهم محمد بن حكيم بن أبي ريحانة وكان من كتاب أهل دمشق وهو أول من طوى الطومار وكتب فيه مدرجا مقلوبا وقال البخارى فى الشين المعجمة شمعون أبو ريحانة الانصارى ويقال القرشى سماء ابن أبي أويس عن أبيه نزل الشام له صحبة وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه نحوه وزاد وروى عنه أبو على الهمداني وتسامة بن شفى وشهر بن حوشب قال أبو الحسن بن سميع في كتاب الصحابة