انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة3.pdf/167

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( ١٦٧ )

( حرف السين - القسم الثالث ) :

  • ١٦٧

( سعيد - سفيان ) معاذ بن

٣٦٨٠ ( سعيد بن وهب الخيواني بالخاء المعجمة ويكون التحتانية مه له ادراك وسمع من جبل باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدركه ابن فتحون وروى عن على وابن مسعود وسلمان وحذيفة وغيرهم روي عنه ابنه عبد الرحمن وأبو اسحق وعمارة بن عمير قال ابن حبان هو الذى يقال له سعيد بن أبي حرة وقال ابن سعد لزم عليها حتى لقب القراد مات سنة خمس أو ست وتسعين وذكره في التابعين البخاري وابن سعد والعجلي .

٣٦٨١ ( سمية ) بسكون المهملة بعدها تحتانية ابن غريض بفتح المعجمة وآخره معجمة ابن عادياة التيماوى نسبة الى تيماء التى بين الحجاز والشام وهو ابن أخى السموءل بن عاديا اليهودي الذي يضرب به المثل في العطاء .. أدرك الجاهلية والاسلام قال أبو الفرج الأصبهاني عمر طو بلا وادرك الاسلام فاسلم ومات في آخر خلافة معاوية ثم أستد عن الهيثم بن عدى قال حج معاوية فرأى شيخاً يصلى في المسجد فقال من هذا قالوا سعية بن عريض فارسل اليه فأتاه فذكر قصة طويلة في آخرها فقال معاوية قد خرف الشيخ فاقيموه وقد اختلف في الحرف الذى بعد السين في اسم أبيه فقيل بالنون وقيل بالتحتانية وهو الراجح وتقدمت الاشارة الى ذلك في القسم الاول .. ( ز ) باب - س - ف -

٣٦٨٢ ( سفيان ) بن السفيان الجذامي .. تقدم مع أخويه حضن وحصين وأنه كان من ثبت على السلامه في الردة .. ( ز )

٣٩٨٣ ( سفيان ) بن عمر و السامي . . ذكر وثيمة أنه كان أحد من ثبت على اسلامه وعذل قومه على الردة وخطهم خطبة بليغة فشتموه وانشد له في ذلك شعراً قال فلما رأى أنهم لا يطيعونه رحل عنهم الى المدينة فاقام بها .. ( ز )

٣٦٨٤ ( سفيان بن هانئ بن جبير بن عمرو بن سعيد بن داحر أبو سالم الجيشانى لحليف المعافر .. قال ابن مندة اختلف في صحبته *قات اتفق البخاري ومسلم وأبو حاتم والعجلى وابن حبان على أنه تابي وقال ابن يونس شهد فتح مصر وله رواية عن على وكان قد وفد عليه وصحبه وروى ايضاً عن أبي ذر وعقبة بن عامر وعبد الله بن عمرو بن العاص وغيرهم وروى عنه ابنه سالم أو حفيده سعيد بن سالم ويزيد بن أبي حبيب وبكر بن سوادة وآخرون قال ابن پونس مات بالاسكندرية في إجرة عبد نزل مصر العزيز بن مروان

٣١/٥ ( سفيان ) الهذلي والد النضر . . له ادراك أخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق النضر بن سفيان عن أبيه قال خرجنا في عير لنا الى الشام فلما كنا بقرب معاوية عرسنا فاذا بفارس يقول وهو بين السماء والارض أيها الناس هبوا فليس ذا بحين رقاد فقد خرج أحمد وطردت الشياطين كل مطرد فرجعنا الى