انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة3.pdf/100

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( ١٠٠ )

( حرف السين - القسم الاول ) (سعيد) فقال لا تصى قال انما أبعثك على قوم لست با فضاهم ولست ابعثك لتضرب أسراهم ولا تهتك اعراضهم ولكن تجاهد بهم عدوهم وتقسم بينهم فيأهم وروى أبو يعلى والحسن بن سفيان والبغوى من طريق ابن سابط أيضاً عن سعيد بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله و وسلم يقول يجىء فقراء المسلمين يزفون فيقال لهم قفوا فى الحساب فيقولون والله ما كان لناشيء نحاسب عليه فيقول الله صدق عبادى فيدخلون الجنة قبل الناس بسبعين عاما قال ابن سعد فى الطبقة الثالثة مات سنة عشرين وهو وال على بعض الشام | العمر وروى البخاري من طريق الزهرى قال مات في زمن عمر وقال أبو بكر البغدادي في تسمية من نزل خمص من الصحابة استعمله عمر على حمص بعد عياض فوليها دون نصف سنة ومات ولى في المحرم سنة عشرين ومات في جمادى الاولى وارخه الهيثم بن عدى وابن زبر سنة تسع عشرة زاد الهيم ومات بقيسارية وقال أبو عبيدة مات سنة احدى وعشرين والله أعلم

٣٢٦٤ ( سعيد ) بن عامر .. ذكر التعلي في تفسيره أنه احد من أسلم من اليهود ونزل فيهم ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته ) الآية .

٣٢٦٥ ( سعيد ) بن عبد قيس وقيل سعيد بن عبيد بن قيس بن لقيط بن عامر بن أمية أو ربيعة ابن طرب بن الحارث بن فهر القرشي الفهري .. ذكر ابن شاهين من طريق ابن الكلي وغيره أنه أسلم قديما وهاجر الى الجبنة وذكر البلادرى انه قدم المدينة قبل جعفر بن ابى طالب وهو اخو نافع بن عبد قيس

٣٢٦٦ ( سعيد ) بن عبيد بن ابي اسيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف ابن ثقيف الثقفى جد اسمعيل بن طريح الشاعر .. روى ابن مندة من طريق اسمعيل حدثني الى عن جدى أن أبا سفيان رمى سعيد بن عبيد جده يوم الطائف يسهم فاصاب عينه فالى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يارسول الله ان هذه عينى اصيبت في سبيل الله فقال ان شئت دعوت الله فرد عليك هذا ال

عينك وإن شئت فعين فى الجنة قال عين فى الجنة قال هذا غريب لا نعرفه الا من الوجه قامت | فيه لفظة منكرة فإن أبا سفيان في حصار الطائف كان مسايا فكيف يرمى سعيدا إن كان سعيد مسلما وأظن الصواب أن أبا سفيان رماه سعيد ويؤيد ذلك ما أخرجه الزبير بن بكار من هذا الوجه فقال عن سعيد بن عبيد قال رأيت أبا سفيان يوم الطائف قاعدا فى حائط يأكل فرميته قاصرت عينه فذكر الحديث وروى ابن عائد عن الوليد عن سعيد بن عبد العزيز لن عين أبي سفيان اصليت يوم وروى ابو الفرج الأصبهاني من طريق أسامة بن زيد الليثى عن القاسم بن محمد قال لم يزل السهم الذي اصاب عبد الله بن ابى بكر حتى قدم وفد الطائف فاراهم اياه فقال سعيد بن عبيد وأنا رميت به فقال ابو بكر الحمد لله أكرمه بيدك او وأسهمك بيدك وله طريق اخرى في ترجمة عبد سہمی الطائف انا قذفته الله بن ابى بكر فثبتت بذلك صحبة سعيد بن عبيد وتحررت الرواية الأولى ولله الحمد .. (ز)

٣٢٦٧ سعيد ) بن عبيد بن النعمان .. تقدم فى سعد وهو أصح وقد روى ابن أبي شيبة مايدل على انه سعيد وأنه غير سعد الذي مر فقال حدثنا أبو ادريس عن اسمعيل عن الشعبي قال قرأ القرآن