باب - ر - كم
٢٧٦٣ ( ركانة ) أبو محمد .. فرق ابن أبي داود والبلادرى بينه وبين ركانة بن عبد يزيد المطلبي وأوردا من طريق أبي جعفر محمد بن وكانة عن أبيه قال صارعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصر عنى وأورده ابن مندة وقال أراه الاولى قلت بل هو المحقق فان قصة المصارعة مشهورة لركانة بن عبد يزيد وقد أورده الترمذي وابن قانع وغيرهما باب - ر - و -
٢٧٦٤ ( رومان ) بن نعجة بن زيد بن عميرة الحدامى .. تقدم في القسم الاول
٢٧٦٥ ( رومة ) الغفاري .. صاحب بئر رومة أورده ابن مندة فقال يقال إنه أسلم روى حديثه عبد الله بن عمر بن أبان عن المحاربي عن أبي مسعود عن أبي سلمة بشر بن بشير الاسامى عن أبيه قال لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها رومة كان يبيع القربة منها بالد فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعنيها بعين في الجنة فقال يارسول الله ليس لى ولا لعيالى غيرها فبلغ ذلك عثمان فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم ثم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يارسول الله أتجعل لى مثل الذى جعلت لرومة عينا في الجنة قال نعم قال قد اشتريتها وجعلتها للمسلمين قلت تعلق ابن | نے مندة على قوله اتجعل لى مثل الذي جعلت لرومة ظنا منه ان المراد به صاحب البئر وليس كذلك لان في صدر الحديث ان رومة أسم البئر وانما المراد بقوله جعلت لرومة أى لصاحب رومة أو نحو ذلك وقد أخرجه البغوى عن عبد الله بن عمر بن أبان بهذا الاسناد فقال فيه مثل الذي جعلت له فعاد الضمير على الغفارى وكذا أخرجه ابن شاهين والطبراني من طريق ابن أبان وقال البلادرى فى تاريخه ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يشرب من بئر رومة بالعقيق وبصق فيها فعذبت قال وهى بئر قديمة قد كانت ارتطمت فانى قوم من مزينة حلفاء للانصار فقاموا عليها وأصلحوها وكانت رومة امرأة منهم أو أمة لهم تسقى منها الناس فنسبت اليها قال وقال بعض الرواة ان الشعبة التي على طرفها تدعى رومة والشعبة واد صغير يجرى فيه الماء وروى عمر بن شبة في أخبار المدينة عن أبي غسان المدني اخبرنى غير واحد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم القليب قليب المزنى فاشتراها عثمان فتصدق بها وروى عمر ابن شبة باسناد ضعيف عن أبي قلابة قال أشرف عليهم عثمان فناشدهم هل تعلمون ان رومة كانت لفلان اليهودى لا يسقى أحدا منها قطرة الا ثمن فاشتريتها بمالى وله شواهيد في الترمذي وغيره ولتكن المراد هنا قولة الفلان اليهودى وذكر ابن هشام فى التيجان ان تبعا لما غزا يثرب احتوى البئر التي حفرها فكانت فكيهة بنت زيد بن خالد بن عامر بن زريق تسقى له من ماء رومة فذكر قصة .. (ز)