انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة2.pdf/224

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( ٢٢٤ )

( حرف الراء - القسم الرابع ) (٢٢٤ ) عمر ( ربيعة ) عباد أمية وهو على الصواب في مغازى ابن اسحق وقد أخرجه ابن خزيمة والحاكم من وجه آخر عن ابن اسحق عن ابن أبي نجيخ عن عطاء عن ابن عباس قال أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربيعة كره فلو لم يرد فى أمره الا هذا لكان عده في الصحابة صوابا لكن ورد انه ارتد فى زمن عمر فروى يعقوب بن شبة في مسنده من طريق حماد عن محمد بن عمر و عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ان أبا بكر الصديق كان من أعبر الناس للرؤيا فاتاه ربيعة بن أمية فقال انى رأيت في المنام كاني في أرض معشبة مخصبة وخرجت منها إلى أرض مجدبة كالحة ورأيتك في جامعة من حديد عند سرير الى الحشر فقال ان صدقت رؤياك فستخرج من الايمان الى الكفر وأما أنا فان ذلك ديني جمع لي في أشد الاشياء الى يوم الحشر قال فشرب ربيعة الخمر في زمن عمر فهرب منه الى الشام ثم هرب الى قيصر فتنصر ومات عنده وذكر ابن عبد البر هذه القصة في الاستيعاب مختصرة وان عمر هو الذي غيرها له وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن عوف أنه حرس ليلة مع عمر بالمدينة فشب لهم سراج في بيت فانطلقوا يؤمونه فاذا باب مجاف على قوم لهم فيه أصوات مرتفعة ولغط فقال عمر لعبد الرحمن أندرى بيت من هذا قال لا قال هذا بيت ربيعة بن أمية وهم الآن شرب فما ترى قال أرى أنا قد أتينا ما نهى الله عنه ولا تجسسوا قال فانصرف غرب ربيعة بن أمية بن خلف في الخمر عمر وبهذا الاسناد الى الزهرى عن سعيد بن المسيب أن الى خيبر فلحق بهرقل فتنصر فقال عمر لا أغرب بعده أحدا أبدا أخرجه النسائى من طريق معتمر ابن سليمان عن عبد الرزاق وله قصة أخرى من قبل هذا ذكرها مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن عروة ان خولة بنت حكيم دخلت على فقالت له ان ربيعة بن أمية استمتع بامرأة موحدة فحملت خرج عمر يجر رداءه فزعا فقال هذه المتعة لو كنت تقدمت فيها لرجمته

٢٧٤٧ ( ربيعة ) بن الحارث بن مالك أبو فراس الاسلمي .. من أهل الصفة استدركه الذهبي فى التجريد. وقد حرف اسم أبيه وأنما هو كعب لا الحارث وقد مضى على الصواب

٢٧٤٨ ( ربيعة ) بن حسين .. كان رسول جرير الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هكذا ذكره ابن شاهين عن ابن الكلي وهو مقلوب والصواب حصين بن ربيعة وقد مضى

٢٧٤٩ ربيعة ) بن مالك الساعدي هكذا زعم بعضهم انه اسم أبي أسيد فقلبه والصواب مالك ابن ربيعة ونبه عليه أبو موسى

٢٧٥٠ ( ربيعة ) بن لقيط .. تابعی معروف ارسل حديثا فذكره على العسكرى وأخرج من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط قال لما دخل رسول صاحب الروم سأله فرسا فاعطاه فتكلم في ذلك بعض الصحابة فقال أنه سيسلبها منه رجل من المسلمين فكان كذلك قال أبو موسى الا يعلم له صحبة انما . ا يروى عن عبد الله بن حوالة وغيره * قلت وذكره فى التابعين البخارى ويعقوب بن شبة وأبو حاتم والعجلي وابن يونس وآخرون نه عمر مع . . عمر