( الخضر) ( حرف الخاء القسم الأول ) . (١٣٦) عمر مثله قلت ماتقول في أحمد قال صديق وقال أبو الحسن بن جهضم حدثنا محمد بن داود حدثنا محمد ابن الصلت عن بشر بن الحارث قال كانت لى حجرة وكنت أغلقها اذا خرجت و معى المفتاح فجئت ذات يوم وفتحت الباب ودخلت فاذا شخص - قائم يصلى فراعني فقال يابشر لا تفزع أنا أخوك أبو العباس الخضر قال بشر فقلت له علمني شيئا فقال قل أستغفر الله من كل ذنب تبت منه ثم عدت اليه واسأله التوبة وأستغفر الله من كل عقد عقدته على نفسى فنسخته ولم أف به وذكر عبد المغيث من حديث ابن ع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما يمنعكم ان تكفروا ذنوبكم بكلمات أخي الخضر فذكر نحو الكلمات المذكورة في حكاية بشر وروى أبو نعيم عن أبي الحسن بن مقسم عن أبي محمد الحريري سمعت أبا إسحاق المرسانى يقول رأيت الخضر فعلمنى عشر كـ ركمات وأخصاها بيده اللهم انى أسألك الاقبال عليك والاصغاء اليك والفهم عنك والبصيرة في أمرك والنفاذ في طاعتك والمواظبة على ارادتك والمبادرة إلى خدمتك وحسن الادب فى معاملتك والتسليم والتفويض اليك وقال أبو الحسن بن جهضم . الخلدى حدثنا ابن مسروق حدثنا أبو عمران الخياط قال قال لى الخضر ما كنت أظن أن الله ولياً الا وقد عرفته فكنت بصنعاء اليمن في المسجد والناس حول عبد الرزاق يسمعون منه الحديث وشاب فلان عن حدثنا قلت عن جالس ناحية المسجد فقال لى ماشأن هؤلاء قلت يسمعون من عبد الرزاق قال عن من. فلان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هلا تسمعوا عن الله عز وجل قلت فانت تسمع عن الله عز وجل قال نعم قلت من أنت قال الخضر قال فعلمت ان الله أولياء ماعرفتهم ابن جهضم معروف بالكذب وعن الحسن بن غالب قال حججت فسبقت الناس وانقطع بي فلقيت شابا فاخذ بيدى فالحقنى : فلما قدمت قال لي أهلى اننا سمعنا انك هلكت فرحنا الى أبي الحسن القزويني فذكرنا له بهم وقلنا ادع الله له فقال ماهلك وقد رأى الخضر قال فلما قدمت جئت اليه فقال لي ما فعل صاحبك قال الحسن بن غالب وكنت فى مسجدى فدخل على رجل فقال غداً يأتيك هدية فلا تقبلها وبعدها بايام يأتيك هدية فاقبلها قال فبلغني أن أبا الحسن القزويني قال عني قد رأى الخضر مرتين قال ابن الجوزي الحسن بن غالب كذبوه وأخرج ابن عساكر في ترجمة أبي زرعة الرازي بسند صحيح الى أبي زرعة أنه ما كان شابا لتى وجلا مخضوبا بالحناء فقال له لا تغش أبواب الامراء قال ثم لقيته بعد أن كبرت وهو على حالته فقال لى ألم أنهك عن غشيان أبواب الامراء قال ثم التفت فلم أره فكان الارض انشقت فدخل فيها قال فيا لى أنه الخضر فرجعت فلم أزر أميراً ولا غشيت بايه ولا سألته حاجة وذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل عبد الله بن بجر روى كلاما في الزهد عن رجل تراءى له ثم غاب . فلم يدر كيف ذهب فكان يرى انه الخضر روى نعيم بن ميسرة عن رجل من يحصب عنه وروينا في الجزء الاول من قوائد الحافظ أبي عبد الله محمد بن مسلم بن زرارة الرازى حدثي الليث بن خالد أبو عمرو وكان تقسة حدثنا المسيب أبو يحي وكان من أصحاب مقاتل بن حبان عن مقاتل بن حبان قال وقدمت على عمر بن عبد العزيز فاذا أنا برجل أو شيخ يحدثه أو قال بنكي عليه قال ثم لم أره فقلت ياأمير المؤمنين رأيت رجلا عنه
صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة2.pdf/136
المظهر