عن عمر سماعا عن ابن شهاب قال أخبرني ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال استسقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال بعضهم استسقى بنا قال ولا يصح لان أمه أم كلثوم زوجها أخوها الوليد أيام الفتح وقال يعقوب ابن شيبة كان يعد فى الطبقة الاولى من التابعين ولا نعلم أحداً من ولد عبد الرحمن روى عن غيره وقال ابن أبي شيبة حدثنا ابن علية عن اسمعيل بن أمية عن سعد بن ابراهيم - أبيه هو ابراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف قال انى لأذكر مسك شاة أمرت بها أمى فذبحت حين ضرب عمر أبا بكرة فجعل مسكها على ظهره من شدة الضرب ووقع عند أبي نعيم ما يقتفى أنه ولد قبل الهجرة فعلى هذا يكون من أهل القسم الاول لكنه لا يصح والصواب قبل موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكره مسلم في الطبقة الاولى من تابعى المدينة مات سنة خمس أو ست وسبعين من الهجرة
٤٠٢ ) ابراهيم بن عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف .. قتل والده عبيدة يوم بدر شهيداً وهو من السابقين الأولين الى الاسلام وابنه هذا ذكره البلادرى وغيره من النسابين في أولاده قالوا ولم يعقب عبيدة وسلم
٤٠٣ ( ابراهيم ) بن أبي موسى الأشعرى .. ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحسكه وسماه جاء ذلك في الصحيح من طريق بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبى موسی قال ولد لي غلام على عبد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسماه ابراهيم وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه الي وكان أكبر ولد أبي موسى قال ابن حبان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً وذكره في الصحابة للمعنى . المتقدم ثم ذكره في التابعين .
٤٠٤ ( ابراهيم بن نعيم بن النحام العدوى .. يأتى نسبه في ترجمة أبيه ويأتى فى سند حديث هناك أن نعيما كان يسمى نعما فاه النبي صلى الله عليه وآله صالحاً قال الزبير بن بكار ولد فى عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر ابن سعد أن أسامة طلق امرأة له وهو شاب ( وهى شابة ) في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتزوجها نعيم بن النحام فولدت له ابراهيم وقال الزبير زوج عمر بن الخطاب ابراهيم هذا ابنته * قلت وعند البلادرى انه كانت عنده رقية بنت عمر بن أم كلثوم بنت علي وذكره البخارى فى تاريخه وقال قتل يوم الحرة وابن حبان فى ثقات التابعين وروى البخاري في تاريخه من طريق مجاهد قال قلت له العلوج فقال لى إبراهيم بن نعيم تب الى الله فان العاج كافر وحاله ذكر في حديث فيه وهم أخرجه ابن مندة من طريق أبي يوسف عن أبى حنيفة عن عطاء عن جابر أن عبداً كان الا براهيم بن النعام قديره ثم احتاج الى ثمنه فباعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثمانمائة درهم وقال ابن مندة روى من غير وجه عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم باع عبداً لابن النحلم يعنى ليس فيه ابراهيم وتعقبه بأن ابن مندة صحف فيه قال وإنما كان فيه أن عبداً كان لا بن نعيم فجعله لا براهيم * قلت هذا كان فيه لا بن نعيم لا يثبت ذلك لا بن نعيم الصحبة وانما الذى رواه الاثبات عن . قالوا نعيم بن النعام وكذا رواه ابن المنكدر وأبو الزبير وغيرهم عن جابر فبعضهم يقول ان عبداً كان y نعيم يستقيم لانه لو عطاء