( حرف الألف - القسم الثاني ) احد (٩٦) ( ابراهيم ) فلم يصل عليه اسناده حسن ورواد النزار وأبو يعلى وصححه ابن حزم لكن قال أحمد في رواية حنبل عنه حديث منكر وقال الخطابي حديث عائشة أحسن اتصالا من الرواية التي فيها أنه صلى عليه قال ولكن هي أولى وقال ابن عبد البر حديث عائشة لا يصح ثم قال وقد يحتمل أن يكون معناه لم يصل عليه في جماعة أو أمر أصحابه فصلوا عليه ولم يحضر هم وروي ابن ماجة من حديث ابن عباس قال الما مات ابراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ان له مرضها في الجنة فلو عاش لكان صديقا نيا ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط وما استرق قبطي وفي سندها ده أبو شيبة الواسطي ابراهيم بن عثمان وهو | ضعيف وروى ابن سعد وأبو يعلى من طريق عطاء بن عجلان وهو ضعيف عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على ابنه ابراهيم وكبر عليه أربعا وروى البزار من طريق أبي نضرة عن أبى سعيد مثله وفيه عبد الرحمن بن مالك بن معقل وهو ضعيف وروى أحمد من طريق جابر الجعفى الضعفاء ، عن الشعبي عن البراء قال قد صلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ابنه ابراهيم ومات وهو ابن سستة عشر شهراً ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه فلم يذكر البراء وكذا عبد الرزاق وروى البيهقى فى الدلائل من طريق سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى على ابنه ابراهيم حين مات قال النووى الذى ذهب اليه الجمهور أنه صلى عليه وكبر عليه أربع تكبيرات وفي صحيح البخارى أنه عاش سبعة عشر . شهراً أو ثمانية عشر شهراً على الشك وأخرج ابن مندة من طريق أبي عامر الاسدي عن سفيان عن السري عن أنس قال توفى ابراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن ستة عشر شهراً فقال ادفنوه بالبقيع فان له مرضعا تتم رضاعه في الجنة وقال غريب لا نعرفه من حديث الثوري الا من هذا الوجه * قلت أخرج البخارى من طريق محمد بن بكير ( بشر ) عن اسمعيل بن أبي خالد قلت لعبد الله بن أبي أوفى رأيت ابراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكبر قال مات صغيراً ولو قضى أن يكون بعد محمد نبي عاش ابنه ابراهيم ولكن لا نبي بـ وأخرجه أحمد عن وكيع عن اسمعيل سمعت . بن أبي أوفى يقول لو كان بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم نبي ما مات ابنه ابراهيم وروى اسمعيل السدي عن أنس كان ابراهيم قد ملأ المهد ولو بقي ! الميا لكن لم يكن ليبقى فان نبيكم آخر الانبياء وأخرج ابن مندة أيضاً من طريق ابراهيم بن حميد عن سمعيل بن أبي خالد قات لابن أبى أو في هل رأيت ابراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم كان شبه الناس" به مات وهو صغير وقد استنكر ابن عبد البر حديث أنس فقال بعد ايراده في التمهيد لا أدرى ا هذا فقد ولد نوح عليه السلام غير نبي ولو لم يلد النبي الانبيا لكان كل أحد نبيا لانهم من ولد نوح ولا لزم من الحديث المذكور ما ذكره ا لا يخفى وقال النووي في ترجمة إبراهيم من تهذيبه وأما ما روى عن يض المتقدمين لو عاش ابراهيم لكان نبيا فباطل وجسارة على الكلام على المغيبات ومجازفة وهجوم على العظيم انتهى وهو عجيب مع وروده عن ثلاثة من الصحابة وكأنه لم يظهر له وجه تأويله فبالغ في انكاره جوابه أن القضية شرطية لا تستلزم الوقوع ولا نظن بالصحابي أنه يهجم على مثل هذا بظله والله أعلم قال بعده لكان
صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة1.pdf/96
المظهر