انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة1.pdf/94

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف الالف ــ القسم الثاني )
( ٩٤ )
( أيمن )

ابن إيماء أو أبوه إيماء بن رخصة وعلى هذا فيمكن أن يكون اسلام خفاف تقدم على اسلام أبيه والله أعلم وذكر الزبير بن بكار من حديث حكيم بن حزام أن ايماء بن رخصة حضر بدرا مع المشركين فيكون عن بعد سود ذلك وذكر ابن سعدائه أسلم قريباً من الحديبية وهذا يعارض رواية مسلم وقال ابن . اسلامه كان سكن غيقةٌ من ناحية السقيا وبأوى الى المدينة وسيأتي ذكر ابنه خفاف في موضعه والقصة المذكورة حكيم بن حزام فيها قال خرج عتبة بن ربيعة مبادرا وخرجت معه لئلا يفوتني من الخبر شيء وعتبة - يبكي على إيماء بن رخصة الغفاري وقد أهدى الى المشركين عشر جزائر

٣٩٠ ( أيمن ) بن خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن العايب بن عمرو بن د بن أسد بن خزيمة بن مدركة الاسدي . . قال المبرد في الكامل له صحبة وأنشد له شعراً قاله في قتل عثمان يقول فيه ان الذين تولوا قتله سفها * لقوا أناماً وخسراناً وما ربحوا وقال المرزباني قيل له صحبة وقال ابن عبد البر أسلم يوم الفتح وهو غلام يفعة وقال ابن السكن يقال له صحبة وأخرج له الترمذي حديثاً عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستغربه وقال لا نعرف لأيمن سماعاً من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يقف ابن عبد البر على هذا الحديث فقال قال الدارقطني روى أيمن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه قال الصولي كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لاعجابهم في تحديثه لفصاحته وعلمه وكان به وضح يغيره بزعفران فكان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مضر يواكله ويحتمل له ما به من الوضح لاعجابه به وقال ابن عيينة عن اسمعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال مروان بن الحكم لأيمن بن خريم يوم المرج ألا تخرج تقاتل معنا فقال ان أبى وعمي شهدا بدراً وعهدا الي أن لا أقاتل مسلماً الحديث كذا فيه شهدا بدراً وهو خطأ كما سنبينه في ترجمة خريم ان شاء الله تعالى

٣٩١ ( أيمن) بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد بن زيد بن عمرو بن بلال بن أبي الحرباء بن قيس بن مالك بن سالم بن تميم ( غنم ) بن عوف بن الخزرج .. كذا نسبه ابن سعد وابن مندة وأما أبو عمر فقال بن عبيد الحبشي وهو أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه وكانت أم أيمن تزوجت في الجاهلية بمكة عبيد بن عمر و المذكور وكان قدم مكة وأقام بها ثم نقل أم أيمن الى يثرب فولدت له أيمن ثم مات عنها فرجعت إلى مكة فتزوجها زيد بن حارثة قاله البلاذري عن حفص بن عمر عن الهيثم بن عدي عن الشعبي وقع ذكره في صحيح البخاري وسيأتي ذلك في ترجمة ابنه الحجاج بن أيمن في قسم من له رؤية ويقال انه الذي روى عنه عطاء ومجاهد حديث القطع في السرقة وقد أوضحت صحة ذلك بشواهده في مختصر التهذيب وقال ابراهيم الحربي حدثنا هارون بن معروف حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو أن سليمان بن زياد حدثه أن عبد الله بن الحارث حدثه ان أيمن وفئة معه غزوا واجتهدوا فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا من الله استحيوا ولا من رسوله استتروا وأم أيمن تقول يارسول الله استغفر لهم فيأبي ما استغفر لهم ورواه الطبراني أيضاً وقد فرق ابن أبي خيثمة بين أيمن الحبني وبين أيمن