فسكت وقام وانصرفوا فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك قال محمود بن لبيد فأخبرني من حضره من قومه أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبخة فكانوا لا يشكون انه مات مسلما رواه جماعة عن ابن اسحاق هكذا وهو من صحيح حديثه لكن رواه زياد البكائي عن ابن اسحاق عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بدل الحصين والاول ارجح أشار الى ذلك البخاري في تاريخه
٣٨٠ ( إياس ) بن هلال بن رباب بن عبد الله المزنى .. أبو قرة له ولولده صحبة قاله ابن قتيبة وزوى | النسائي وابن ماجة وابن أبي خيثمة وابن السكن والباوردي وغيرهم من طريق يوسف بن المبارك عن عبد الله بن ادريس عن خالد بن أبي كريمة عن معاوية بن قرة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث أباه جد معاوية الى رجل عرس بامرأة ابنه فضرب عنقه وخمس ماله اسناده . حسن وهكذا رواه | عبد الله بن الوضاح وأحمد بن عبد الله العتكي عن عبد الله بن ادريس وقال ابن السكن هو معروف | بيوسف لم يروه من الثقات غيره * قلت قد رواه اسحاق بن راهويه عن عبد الله بن ادريس فلم يذكر قرة في اسناده وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين هذا حديث صحيح كان ابن ادريس اسنده لقوم فأرسله الآخرين وروى ابن قانع والباوردي وابن عدي في الكامل من طريق فرات بن أبى الفرات - عن معاوية بن قرة عن أبيه أنه ذهب مع أبيه الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرآه محلول الازار فادخل يده فوضعها في الخاتم ( إياس ( بن ودقة الانصاري من بنى سالم بن عوفي بن الخزرج .. ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن استشهد يوم اليمامة قال أبو موسى المدينى رأيته في نسخة بالفاء والصواب بالقاف والدال مفتوحة بالاتفاق مختلف في اعجامها واهمالها
٣٨٧ ( أيسر ) لقب أبي ليلى الانصاري والد عبدالرحمن واسم أبي ليلى داود بن هلال ( بلال) .. كذا سماه ونسبه حفيده محمد بن عمران بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وسيأتي ذكر أبي ليلى في الكنى إن شاء الله تعالى .. (ز)
٣٨٨ ( أيقع ) بن عبد كلال الحميري . . قال أبو الفتح الازدى له صحبة قال وروى أيضع عن عبد الله ابن عمر فان صبح فهو آخر قلت الراوي عن ابن عمر آخر بلا شك لكن لهم ثالث وهو أيفع بن عبد الكلاعي جمعي روى عن راشد بن سعد وغيره وأرسل أحاديث وسيأتي في القسم الاخير .. (ز)
٣٨٩ (ايماء ) بن رخصة بن خزمة ( حربة ) بن خفاف بن حارثة بن غفار .. قديم الاسلام قال ابن المدينى له صحبة قال وقد روى حنظلة الاسلمي عن خفاف بن ايماء بن رخصة حديث القنوت وقال بعضهم عن ايماء بن رخصة وروى مسلم في صحيحه قصة السلام أبي ذر من طريق عبد الله بن الصامت عن أبى ذر وفيها فجئنا قومنا فاسلم نصفهم قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وكان يؤمهم ايماء بن رخصة الغفاري ولكن ذكر أحمد في هذا الحديث الاختلاف على رواية سليمان بن المغيرة هل هو خفاف |