٣٥٠ ( أوس ) بن مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار أبو السائب المازني .. شهد أحداً ذكره ابن شاهين مختصراً وكذا ذكره الطبري
٣٥١ ( أوس ) بن مالك الانصاري .. تقدم في أوس بن ثابت
٣٥٢ ( أوس ) بن مالك بن نمط الهمداني .. يأتي في ملك ( غط ) بن قيس .. (ز)
٣٥٣ ( أوس ) بن معاذ .. ذكره ابن اسحاق فيمن شهد بئر معونة وكذا ذكره موسي بن عقبة - عن ابن شهاب
٣٥٤) (أوس) بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب ابن عبد حارثة بن مالك بن عصب بن جشم بن الخزرج .. قال ابن الكلبي له صحبة واستدركه ابن الاثير -
٣٥٥ ( أوس بن معير أبو محذورة .. يأتى فى الكنى سماه خليفة والزبير بن بكار أوسا وسماه أحمد بن حنبل وابن معين وابن سعد وأبو خيثمة سمرة وقيل عن ابن معين اسمه معير بن وكذا نقله ابن شاهين وقال أبو عمر قد قيل ان أوس بن معير أخو أبي محذورة وفي ذلك نظر والاول يعنى انه اسم أبي محذورة أصح وأشهر ثم نقل عن ( ابن الزبير أن اسم أبي محذورة أوس وأن له أخا اسمه أنيس قتل كافراً و به جزم ابن حزم وخطاً من خالفه وعن أبى اليقظان ان اسم أبي محذورة سمرة وان أخاه اسمه أوس وقتل يوم بدر كافراً
٣٥٦ (أوس بن معز الانصاري .. ذكره ونيمة فيمن استشهد باليمامة .. (ز)
٣٥٧ ( أوس) بن المنذر الانصاري من بني عمرو بن مالك بن النجار .. ذكره ابن اسحاق وأبو الاسود عن عروة فيمن استشهد بأحد
٣٥٨ (أوس بن زيد بن أصرم .. ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد العقبة . . (ز)
٣٥٩ (أوس الانصاري .. أفرده الطبراني عمن تقدم وروى بسنده الى أبي الزبير عن سعيد بن أوس | الانصاري عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق فنادوا يا معشر المسلمين اغدوا الى رب كريم يمن بالخير ثم ينيب عليه الجزيل وفي آخره فهو يوم الجوائز ورواه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق سعيد بن عبد الجبار عن بويه أو أبي بويه عن سعيد بن أبي عروبة ) بن أوس عن أبيه ( نحوه كذا أخرجه المعافى في الجليس من طريق سعيد ابن عبد الجبار عن أبي بويه بغير شك .. (ز)
٣٦٠ ( أوس) الانصاري .. آخر له ذكر روى الحاكم في الاكليل من طريق الواقدى عن ابن أبى سبرة عن الحارث بن فضيل عن ابن مسعود بن هنيدة عن أبيه مسعود فذكر الحديث في غزاة بنى المصطلق وفي آخره وكان هاشم بن صبابة قد خرج فى طلاب العدو فرجع في ريح شديدة وعجاج فتلقاه رجل من رهط عبادة بن الصامت يقال له أوس فظن أن هائما من المشركين فحمل عليه فقتله فعلم بعد أنه مسلم فامره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج ديته فذكر الحديث مطولا ..(ز) ( ١٢ - إصابه - اول )