(VT) ( حرف الألف - القسم الأول ) ( أنة - أيس ) یونس بن محمد بالاسنادين مما فرقهما وكذلك رواه الحاكم من طريق عاصم بن علي وسعيد بن سليمان كلاهما عن الليث قال ابن عساكر في تاريخه رواية البغوى وهم والله أعلم ووقع عند الحاكم من طريق ابراهيم بن ديريل (ديزيل) عن شبابة عن الليث مثل ما وقع عند البغوى سواء على الخطأ وقد رواه الدارمي في مسنده . ان عثمان بن أبي شيبة بن شبابة على الصواب كما وقع عند احمد وغيره قات ويؤيد أن ذلك هو الصواب ان يزيد بن أبي حبيب وزبان بن قائد لم ياحنا معاذ بن أنس وانما يرويان عن أبيه سهل بن معاذ ابن انس والله أعلم
٢٨٥ ( أنسة) مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . . وقيل أبو أنسة استشهد يوم بدر وقيل هو أبو مسروح وقيل أبو مسرح وقال مصعب الزبيرى أنسة يكنى أبا مسرح وكان يأذن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان من مولدة السراة ومات في خلافة أبي بكر وقال الخطيب لا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدراً واستشهد بها وكذا ذكره ابن اسحاق والواقدى فيمن شهد بدراً وقال المدائني حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس مثله لكن قال أبو أنسة ورواه ابن عساكر في تاريخه من طريق خليفة عن المدائني فقال استشهد كذا ذكره الواقدى عن ابن ابى حبيبة عن داود بن الحصين بسنده وقال أبو عمر انه المحفوظ وقال الواقدي رأيت أهل العلم يثبتون انه شيد أحداً وبقى بعد ذلك زمانا قال وحدثني | ابن أبي الزناد عن محمد بن يوسف قال مات أنسة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خلافة أبي بكر الصديق وقال خليفة كان يأذن على التي صلى الله عليه وآله وسلم أنيسة مولاه فما ادرى أراد هذا أو غيره ثم رأيت مصعبا قد ذكر ان أنسة مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأذن عليه والله أعلم
٢٨٦ ( أنة) المخنث . . ذكره الباوردي وأخرج من طريق ابراهيم بن مهاجر عن أبي بكر بن حفص قال قالت عائشة لمخنث كان بالمدينة يقال له أنة الاندلنا على امرأة تخطبها على عبد الرحمن بن أبي بكر قال على فوصف امرأة اذا اقبلت اقبلت باربع واذا أدبرت أدبرت بثمان فسمعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا أنه أخرج من المدينة الى حمراء الاسد فليكن بها منزلك ولا تدخلان المدينة الا ان يكون الناس عيد ..(ز) ذكر من اسمه أنيس م
٢٨٧ ( أنيس ) بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار الغفاري .. أخو أبي ذرو كان أكبر منه روى مسلم والبغوى من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال قال أبو ذر قال لى أخي أنيس قد بدت لى حاجة إلى مكة فهل انت كافي حتى أرجع اليك قلت نعم نخرج أميس الى