انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة1.pdf/70

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( ٧٠ )

( حرف الألف - القسم الأول ) وفي هذه القصيدة (٧٠) على أن سلما ليس فيهم كمثله * واخوته وهل ملوك كأعبد محمد من (أنس) فما حملت من ناقة فوق وحلها * أعف وأوفى ذمة قال دعبل بن علي في طبقات الشعراء هذا أصدق بيت قالته العرب قلت ولانس بن زنيم مع عبيد الله بن زياد أمير العراق أخبار أوردها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة حارثة بن بدر العداني منها ان عبيد الله بن زياد كان يحرش بين الشعراء فأمر حارثة أن يهجو أنس بن زنيم فقال فيه أبياتاً * منها قوله وخبرت عن أنس أنه * قليل الامانة خوانها فأجابه أنس بأبيات أولها . أتتني رسالة مستنكر * فكان جوابي غفرانها الله ذكر المرزباني من طريق الوليد بن هشام الجعدي قال : كان عوده ذلك فابطأ عليه فقام إليه منشداً بن عامر أنس بن أبي إياس شيأ وقد وعد عبد ودعه ليت شعري عن خايلي ما الذى * غاله في الود حتى لا يكن مُرْنك برقا خلَّيا * ان خيرا البرق ما الغيث معة لا تهني بعد إذا كرمتنى * فشديد عادة مستنزعة قلت وهذا أخو أسيد بن أبي إياس لاعمه فلعله سمي باسمه وأنس بن زنيم أخو سارية بن زنيم وسيأتي | سارية في مكانه

٢٦٦ ( أنس ) بن صرمة .. يأتى في صرمة بن أنس

٢٦٧ ( أنس ) بن ضبيع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الانصاري الحارثي .. وهو عم عبيد السهام بن سليم بن ضيع قال أبو عمر شهد أحداً وكذا ذكره أبو موسى عن أبي شاهين

٢٦٨ (أنس بن ظهير أخو أسيد بن ظهير .. ذكر أبو حاتم والعسكرى انه شهد أحداً وقال البخارى | في تاريخه قال لي ابراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن طلحة عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير عن أخته سعدى بنت ثابت عن أبيها عن جدها قال لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم استصغره وهم أن يرده فقال عمه ظهير يارسول الله ان ابن أخى رجل رام فأجازه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورواه ابن السكن من طريق البخاري قال حدثنا ابراهيم بن المنذر وأخرجه ابن مندة عن علي بن العباس المصرى عن جعفر بن سليمان عن إبراهيم بن المنذر كذلك لكن قال فيه فقال له عمى واقع بن ظهير بن رافع وقال الطبراني في ترجمة أسيد بن ظهير حدثنا محمد بن عبد ا الله العدى (العدني ) حدثنا عثمان بن يعقوب العثماني حدثنا محمد بن طلحة حدثنا بشير بن ثابت وأخته سعدى بنت ثابت عن أبيهما ثابت عن جدها أسيد بن ظهير كذا وقع عنده وهو خطأ في مواضع واغتر أبو نعيم بذلك فزعم أن ابن مندة صحف أسيد بن ظهير فجعل أنس بن ظهير والصواب مع ابن مندة كما ترى الا قوله رافع بن