انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة1.pdf/69

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( ٦٩ )

قاله محمد (٦٩) ( انس ( حرف الالف - القسم الاول ) عن سعيد بن عبد الملك الحراني عن عطاء بن مسلم حدثنا أشعث بن سحيم عن أبيه سمعت أنس بن الحارث ورواه البغوى وابن السكن وغيرهما من هذا الوجه ومتنه سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ان ابني هذا يعنى الحسين يقتل بارض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منكم فاينصره قال فخرج أنس بن الحارث الى كربلاء فقتل بها مع الحسين قال البخاري يتكلمون في سعيد يعنى راويه وقال البغوى لا اعلم رواه غيره وقال ابن السكن ليس يروى الامن هذا الوجه ولا يعرف لانس غيره * قلت وسيأتي ذكر أبيه الحارث بن نيه في مكانه ووقع فى التجريد للذهبي لا صحة له وحديثه مرسل وقال المزي له صحبة فوهم انتهى ولا يخفى وجه الرد عليه مما أسلفناه وكيف يكون حديثة مرسلا وقد قال سمعت وقد ذكره في الصحابة البغوى وابن السكن وابن شاهين والدعولي وابن زبر والباوردي وابن مندة وأبو نعيم وغيرهم

٢٦٥ ( أنس ) بن زنيم الكناني .. تقدم تمام نسبه في ترجمة ابن أخيه أسيد بن أبي إياس بن زنيم ذكر بن اسحاق في المغازي ان سمرو بن سالم الخزاعي خرج في أربعين راكباً يستنصرون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على قريش فانشده لاهم إني ناشد محمداً * عهد أبينا وأبيه الا تلدا الابيات ثم قال يا رسول الله ان أنس بن زنيم هجاك فاهدر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دمه فبلغه ذلك فقدم عليه معتذراً وأنشده أبياتاً مدحه بها وكله فيه نوفل بن معاوية الديلى فعفا عنه وهكذا أورد الواقدى والطبري القصة لانس بن زنم وساق ابن شاهين بسند منقطع الي حزام بن هشام بن خالد الكعبي عن أبيه قال لما قدم وفد خزاعة يستنصرون النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر نحو هذه القصة وفيها فلما كان يوم الفتح أسلم أنس بن زنيم وهو القائل من أبيات تعلم رسول الله أنك مدركي * وان وعيداً منك كالاخذ باليد وأخرجه ابن سعد عن محمد بن عمر حدثني حزام بن هشام بن خالد عن أبيه نحوها وفيها فقال نوفل أنت أولى بالعفو ومن منا لم يؤذك ولم يعادك وكنا في الجاهلية لا ندرى ما نأخذ وما ندع حتى هدانا الله بك وأنقذنا من الهلكة فقال قد عفوت عنه فقال فداك أبي وأمي وأول القصيدة * يقول فيها فما حملت من ناقة فوق رحلها * أبر وأوفى ذمة من محمد ويقول فيها . وأسعد وني رسول الله أني هجوته * فلا رفعت سوطى الي إذا يدى فاني لارضاً حرقت ولادماً * مرقت فذكر عالم الحق واقصد سوى أنني قد قلت ياويح فتية * أصيبوا بنحس يوم طلق أصابهم من لم يكن لدمائهم * كفينا فعزت غيرتي وتلددى دويبا وكلنوما وسلما وساعدا * جميعاً بأن لا تدمع العين تكمد