() ( حرف الألف - القسم الأول ) ( أمية) ففرا منه وكان أحدهما . يسمى كلابا فيكاهما بإشعار فردهما عليه عمر بن الخطاب وحلف عليهما أن لا يفارقاه حتي يموت وروى الدولابي في الكنى من طريق أبى سعد عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي عن الزهري قال مررت بعروة وهو جالس في سقيفة فقال هل لك في حديث غريب ان أمية بن الاسكر الجندعي خرف وقد هاجر ابنان له ، سعد بن أبي وقاص فقال أمية في شعره مع تركت أباك * البيت وفيها اناه مهاجران فرنخاه * عباد الله قد عقا وخابا اناديه فولاني قفاه * فلا و أبى كلاب ما أصابا وروي الزبير في الموفقيات هذه القصة بطولها ولامية بن الاسكر خبر في حرب الفجار ذكره ابن اسحاق في السيرة الكبرى قال فقال ابن أبي أسماء بن الضريبة نحن كنا الملوك من أهل نجد وحماة الديار عند الدمار وضربنا به كنانة ضربا * خالفوا بعده سوامَ العشار قال فأجابه أمية بن الاسكر أبلغا حمة الضريبة أنا * قد قتلناسراتكم في الفجار وسقيناكم المنية صرفا * وذهبنا بالنهب والابكار وأنشد له محمد بن حبيب عن أبي عبيدة شعراً آخر في حرب الفجار قاله في وهب بن معتب الثقفي المرء وهب وهب آل معتب * مــل الفواة وانت لما تملل يسعى توقدها بحر وقودها * واذا تهيأ صلح قومك تأتلي لكنه قال فيه أمية بن حرثان بن الاسكر وروي قصته أيضاً أسلم بن سهل في تاريخ واسط من طريق شبيب بن شيبة بن عبد الله بن الاهيم التميمي عن أبيه قال كان رجل له أبوان شيخان كبيران فذكر القصة وفيها الشعر وقال المدائني عن أبي عمرو بن العلاء غير أمية طويلا حتى خرف وقال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين عاش أمية بن الاسكر دهر أطويلا وقال يتشوق الي ابنه كلاب أعاذل قد عدلت بغير علم * وما يدريك ويحك ما الاقي فاما كنت عاذلتي فردي * كلابا إذ توجه للعراق سأستعدي على الفاروق ربا » له رفع الحجيج الى بساق إن الفاروق لم يردد كلابا * الى شيخين ها مهما زواقي فبلغ عمر شعره فكتب إلى سعد يأمره بإقفال كلاب فلما قدم ارسل عمر الى أمية فقال له أي شيء أحب اليك قال النظر الى ابنى كلاب فدعاه له فلما رآه اعتنقه وبكى بكاء شديداً فيكى . وقال يا كلاب عمر الزم أباك وأمك ما بقيا قلت أنما لم أوخره الى المخضرمين لقول أبي عمرو الشيباني الذي صدر تا به فأنه ليس في بقية الاخبار ما ينفيه فهو على الاحتمال ولا سيما من رجل كناني من جيران قريش وسيأتي خبر
صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة1.pdf/66
المظهر