انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة1.pdf/56

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف الألف - القسم الأول )
( ٥٦ )
( الاغر )

يعنى ابن مندة بين صاحب حديث الوتر وبين الذي قبله وهو واحد وكذا جزم ابن عبد البر بان الاخر . المزنى والجهني واحد وقال أبو علي بن السكن حدثنا محمد بن الحسن عن البخاري قال كان مسعر يقول في روايته عن الاخر الجهني والمزني أصح وقال ابن عبد البر يقال ان سليمان بن يسار روى عن الاخر المزني ولا يصح ومال ابن الاثير الى التفرقة بين المزني والجهني وليس بشي لان مخرج الحديث واحد وقد أوضح البخارى العملة فيه وان مسعرا تفرد بقوله الجهني فازال الاشكال .. (ز)

٢٢٢ ( الاغر ) آخر غير منسوب .. وقال بعضهم إنه غفاري روى أحمد والنسائي من طريق الثوري عن عبد الملك بن عمير عن شبيب أبى روح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى باصحابه الصبح فقرأ الروم الحديث وأخرجه الطبراني من طريق بكر بن خلف عن مؤمل بن اسمعيل عن شعبة عن عبد الملك عن شبيب عن ا الاغر رجل من الصحابة | لكن ادخل الطبراني حديثه هذا في أحاديث الاخر المزني وتبعه أبو نعيم وممن غاير بينهما البغوي فاورد حديثه عن زياد بن يحي عن مؤمل بسنده وقال فيه عن الأخر رجل من بني غفار ورواه البزار في مسنده عن زياد بن يحي بهذا الاسناد فوقع . عنده عن الاخر المزني وهو خطأ والله أعلم

٢٢٣ ( الاغلب ) بن جشم بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن معن (قيس) بن سعد بن عجل العجلي الراجز المشهور .. قال ابن قتيبة ادرك الاسلام فاسلم وهاجر ثم كان ممن سار الى العراق . سعد فنزل السكوفة واستشهد في وقعة نهاوند استدركه ابن الاثير - قلت ليس في قوله وهاجر مع ما يدل على أنه هاجر الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيحتمل أنه أراد هاجر الى المدينة بعد موته صلى الله عليه وآله وسلم ولهذا لم يذكره أحد في الصحابة وقد قال المرزباني في معجمه هو مخضرم وروى أبو الفرج الأصبهاني باسناده إلى الشعبي قال كتب عمر إلى المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة ان استنشد من قبلك من الشعراء بما قالوه في الاسلام قال فانطلق لبيد فكتب سورة البقرة في صحيفة وقال قد أبدلني الله بهذه في الاسلام مكان الشعر وجاء الاغلب الى المغيرة فقال له أرجزاً تريد أم قصيدا * لقد طلبت هينا موجودا فكتب بذلك إلى عمر فكتب اليه ان انقص من عطاء الاغلب خمسمائة فردها في عطاء لبيد * ورواه ابن دريد في الاخبار المنشورة عن الريائي عن أبي . ا معمر عن عبد الوارث عن أبي عمرو بن العلاء نحوه وأنشد له المرزباني وقوله الغمرات ثم تجلينا * تمت تدهبن ولا تجينا. . المرء تواق الى مالم ينل والموت يتلوه وياهيه الامل وأنشد له أبو الفرج أرجوزة يهجو فيها سجاح التي ادعت النبوة وتزوجت بمسيلمة الكذاب