تسعة (00) ( حرف الألف - القسم الأول ) (أمين - الآخر ) ابن جبير عن ابن عباس قال اصابت بنو العنبر دما في قومهم فارتحلوا فنزلوا باخوالهم من خزاعة فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مصدقا الى خزاعة فصدقهم ثم صدق بني المعتبر فلما رأت بنو العنبر الصدقة قد أخرزها وثبوا فانتزعوها فقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله ان بني العنبر منعوا الصدقة فبعث اليهم عينة بن حصن في سبعين ومائة فوجد القوم خلوفا فاستاق رجال واحدى عشرة إمرأة وصبيانا فبلغ ذلك بني العنبر فرك الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهم سبعون رجلا منهم الاقرع بن حابس ومنهم الاعور بن بشامة العنبري وهو أحدثهم شنا فاما قدموا المدينة بهش اليهم النساء والصبيان فوثبوا على حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في قائلة فصاحوا به يا محمد على ما تسبى نساؤنا ولم ننزع يداً من طاعة فخرج اليهم فقال اجعلوا بينى وبينكم حكما فقالوا يا رسول الله الاعور بن بشامة فقال بل سيدكم ابن عمر و قالوا يا رسول الله الاعور بن بشامة فحكمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحكم أن يندى شعار وان يعنق شطر
٢٢٠ ( أعين ) بن ضبيعة بن ناجية بن غفال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الحنظلي الدارمي ابن أخي صعصعة بن ناجية جد الفرزدق .. ذكره صاحب الاستيعاب ولم يذكر ما يدل على محبته وهو والد النوار زوج الفرزدق وكان شهد الجمل مع علي وهو الذي عقر الجمل الذي كانت عائشة رضي الله عنها عليه فيقال انها دعت عليه بان يقتل غيلة فكان كذلك بعثه علي الى البصرة فلما غلب عليها عبد الله بن الحضرمي فقتل أعين غيلة سنة ثمان وثلاثين
باب - ا - غ -
٢٢١ ( الاغر ) بن يسار المزني .. ويقال الجهني من المهاجرين روى مسلم واحمد وأبو داود والنسائي من طريق أبي بردة بن أبي موسى من الاغر المزني ! انه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يا ايها الناس توبوا إلى الله فاني اتوب اليه في اليوم والليلة مائة مرة وفى رواية مسلم وأحمد عن الاغر المزني وكانت له صحبة وفي رواية للبغوي عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال دخلت على وجل من المهاجرين يعجبني تواضعه قال أبو نعيم وروى عن نافع عن ابن عمر عن الاغر وهو رجل من مزينة كانت له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانه كانت له أوسق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف فذكر الحديث في السلم وقد أخرجه البغوي في ترجمة الاغر المزني وسمعناه في الادب المفرد للبخارى وفيه ان الاغر كانت له أوسق على رجل من بني عمرو بن عوف قال فجئت النبي صلى ا وآله وسلم فارسل معي ابا بكر الصديق فذكر قصة السلم ثم ذكر أبو نعيم حديث معاوية بن قرة عن الاغر المزني في الوتر من طريق خالد بن أبي كريمة عن معاوية ولفظه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله اني اصبحت ولم أوتر قال انما الوتر بالليل قال أبو نعيم غاير بعض الناس الله عليه