عرقبه فصاح الناس كفر الاشعث فلما فرغ طرح سيفه وقال اني والله ما كفرت ولكن زوجني هذا الرجل أخته ولو كنا في بلادنا كانت وليمة غير هذه يا أهل المدينة كلوا ويا أصحاب الابل تعالوا خذوا شرواها ثم شهد الاشعث اليرموك بالشام والقادسية وغيرها بالعراق وسكن الكوفة وشهد مع علي صفين وله معه أخبار قال خليفة وأبو نعيم وغير واحد مات بعد قتل علي باربعين ليلة وصلى عليه الحسن بن علي وقيل مات سنة اثنتين وأربعين وفى الطبراني من طريق اسرائيل الملاي عن أبي اسحاق ما يدل على انه تأخر عن ذلك فان أبا إسحاق كان صغيراً على عهد علي وقد ذكر في هذه القصة انه كان له على رجل من کنده دین و انه دخل مسجدهم فصلى الفجر فوضع بين يديه كيس وحلة ونعــل فسأل عن. ذلك فقالوا قدم الاشعث الليلة من مكة وفيه أيضا من وجه آخر استأذن الاشعث على معاوية بالكوفة وعنده الحسن ابن علي وابن عباس فذكر قصته لكن هذا لا يدفع ما تقدم وقال أبو حسان الزيادي مات وله ثلاث وستون سنة
٢٠٤ الاشعث الانصاري ) .. غير منسوب جاء ذكره في خبر مرسل قال ابن أبي شيبة في مصنفه | حدثنا وكيع عن عاصم عن الشعبي كـ كان اخوان من الانصار يقال لاحدهما أشعب فغزا في جيش من جيوش المسلمين فقالت أخته لاخيه هل لك في امرأة أخيك معها رجل يحدثها فصعد فاشرف عليه وهو معها على فراشها وهي تنتف دجاجة وهو يقول وأشعث غره الاسلام حتي * خلوت بعرسه ليل التمام الابيات قال فوتب اليه الرجل فضربه بالسيف حتي قتله ثم القاء قال فبلغ ذلك عمر فقال أنشد الله رجلا كان عنده من هذا علم الاقام به فذكر القصة ذكرته وان لم يكن في ا القصة تصريح بصحبته لان الانصار لم يكن فيهم عند موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحد غير مسلم ولا يتهيأ ان يغزو رجل في عهد عمر الا وقد كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مميز وان لم يكن رجلا و لهذه القصة طريق أخرى أخرجها ابن مندة من طريق أبي بكر الهذلي عن عبد الملك بن يعلى الليثي ان بكر بن شداخ الليني رجلا يهوديا في عهد عمر فخرج عمر وصعد المنبر فقال اذكر الله رجلا كان عنده . علم بهذا الا أعلمني فقام اليه بكر بن الشداخ فقال أنا به فقال عمر الله اكبر فقال بكر خرج فلان غازيا ووكاني باهله فجئت الى بابه فوجدت هذا اليهودي وهو يقول * وأشعث غره الاسلام حتي * الابيات قال فصدق عمر قوله و ابطل دمه ٠٠(ز) ٢٠٥ قتل أشيم) بوزن أحمد الضبابي .. يكسر المعجمة بعدها موحدة وبعد الالف أخرى قتل في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسلما فامر الضحاك بن سفيان أن يورث امرأته من ديته أخرجه أصحاب السنن من حديث الضحاك وأخرجه أبو يعلى من طريق مالك عن الزهري عن أنس قال كان قتل أشيم خطأ وهو فى الموطأ عن الزهري بغير ذكر انس قال الدارقطني في الغرائب وهو المحفوظ وروى أبو يعلى أيضا من حديث المغيرة بن شعبة ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب الى الضحاك أن يورث امرأة