القسم الرابع من حرف الثاء م م باب - ث - ا م
٩٨٠ ( ثابت ) بن اجدع .. تقدم في ثابت بن الجدع .. (ز)
٩٨١ (ثابت) بن أبي الاقلح .. أخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ان عقبة بن أبي معيط قتله ثابت بن أبي الاقلح بعد ان أسر ببدر والمعروف ان الذي قتله عاصم بن ثابت بن أبي الاقلح
٩٨٦ ( ثابت ) بن أبي زيد الانصاري .. ذكره بعضهم مستنداً الى قول الحاكم فى علوم الحديث عزوة بن أبي ثابت ومحمد بن ثابت وعلى بن ثابت أبوهم ثابت بن أبي زيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انتهى وصاحب مجرور صفة لابي زيد وكان من ذكره في الصحابة ظنه مرفوعا فيكون صفة الثابت والله أعلم .. (ز)
٩٨٣ ) ثابت ) بن الضحاك بن ثعلبة .. استدركه أبو موسى وعزاه السعيد بن يعقوب السراج ولا وجه لاستدركه لان ابن مندة أخرجه على الصواب وانما سقط من النسب رجل وهو ثابت بن الضحاك ابن خليفة بن ثعلبة كما مضى في القسم الأول
٩٨٤ ( ثابت ) بن عمر و الانصاري .. شهد بدراً ذكره أبو نعيم عن موسى بن عقبة مغايراً بينه وبين الاشجعي حليف الانصار المتقدم وهو واحد فوهم
٩٨٥ ( ثابت بن قيس الانصاري .. وقع ذكره في حديث جابر وذكر أبو داود ان راويه أخطاً فيه أخرج أبو داود واسمعيل القاضي في أحكامه وأبو مسلم الكجي في السنن من طريق بشر بن المفضل عن ابن عقيل عن جابر قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى جئنا إمرأة من الانصار فجأت بابنتين فقالت يارسول الله هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد الحديث قال أبو داود أخطأ فيه والصواب سعد بن الربيع ثم ساقه من طريق ابن وهب عن داود بن قيس وغيره عن ابن عقيل قال وكذا قال عبيد الله بن عمر و عن ابن عقيل وهو الصواب * قلت لولا اتحاد مخرج الحديث الجاز أن تتعدد القصة .. (ز)
٩٨٦ ( ثابت ) بن قيس ٠٠ آخر يأتى فى الكنى في حرف الميم في أبي المتوكل .. (ز)
٩٨٧ ثابت ) بن مسعود .. ذكره عبدان مختصراً وقال لا يعرف له ذكر الا في حديث صفوان | ابن محرز وذكره سعيد بن يعقوب السراج فى الصحابة وأخرج له من طريق حماد عن ثابت البناني عن صفوان بن محرز قال كنت أصلى خلف المقام والى جنبي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحسبه ثابت بن مسعود قال وكنت اذا جهرت بالقرأة خفض صوته فلم أر جاراً أحسن من جواره وكنت اذا تتعتعت فتح على فلما انصرفت دخلت الطواف فلحقني فأخذ بيدى فقال ان الارواح جنود مجندة الحديث قال أبو موسى في الذيل كذا أورده والعجب من حافظين كيف يتواردان على هذا الوهم