( حرف الثاء ـ القسم الثالث ) (٢١٥ ) باب - ث - و (نور)
٩٧٧ ( نور ) بن ثلدة ويقالى ثوب بالموحدة .. واختلاف فى ضبطه فقال ابن الكلبي هو بلفظ واحد الثياب وضبطه الدارقطني تبعاً للهيثم بن عدي بضم المثلثة وفتح الواو واما ابوه فقال الهيتم وابن الكلبي هو بكسر المثلثة وسكون اللام وضبطه الدارقطني بفتح المثناة ويقال له ايضاً تليدة بالتصغير وهو من بنى والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن اسد بن خزيمة وقيل ان تلدة أو تليدة امه أو جارية أو حاضنة له. وان اسم أبيه ربيعة ذكر ذلك سيف فى الفتوح ذكره ابو حاتم السجستاني في المعمرين وذكر انه حضر عند معاوية فقال له من ادركت من آبائي قال امية بن عبد شمس ادركته وقد عمي يقوده عبده ذكوان فقال معاوية مه انما هو ابنه قال هذا شئ قلتموه انتم فقال معاوية أي هؤلاء اشبه بأمية قال هذا واشار الى عمرو بن سعيد بن العاصى بن أمية وهو المعروف بالاشدق وذكر بعض هذه القصة أبو موسى فى الذيل من طريق أبي يعقوب بن السراج انه ذكره في الصحابة من طريق عاصم بن أبي النجود قال كنا يعنى بنى أسد بن خزيمة تنبع المهاجرين يوم بدر وكان فينا رجل يقال له ثور بن تلدة بلغ عشرين ومائة سنة وذكر بعض القصة وظن أبو موسى ان قول عاصم وكان فينا يتعلق بقوله كنا يوم بدر فيكون صاحب الترجمة من البدريين وليس كماظن بل عاصم أراد أن يعدد خصائص قومه فذكر كونهم كانوا بقدر سبع المهاجرين تم ذكر كونه كان فيهم هذا الرجل المعمر ولو كان على ظاهر ما فهمه أبو موسى لكان عاصم أيضاً من البدريين لقوله كنا وهو تابعى صغير أكثر روايته عن التابعين وروى الدارقطني في المؤتلف من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم قال قال نور بن تلدة أدركت ثلاث والبات قال وكان قد بلغ مائتين وأربعين سنة وأنشد له ابن الكلي وان امرأ قد عاش تسعين حجة * الى مائتين كلما هو ذاهب قال ولا أدري ماعاش بعد أن أنشد هذا لمعاوية. وذكر سيف بن عمر أنه حضر الفتوح وشهد القادسية | وأنشد له فيها شعراً وأنشد له المرزباني شعراً فيما أنشده الآمدي لغيره كما سيأتي في ترجمة نسير بن ثور العجلي في حرف النون إن شاء الله تعالى
٩٧٨ (نور) بن قدامة .. له أدراك وله مشاهد في الفتوح وفى تاريخ البخاري من طريقه قال جاءنا كتاب عمر روى عنه ابراهيم العقيلي وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .. (ز)
٩٧٩ (نور ) بن مالك الكندي .. كان في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحب معاذ بن جبل باليمن واستخلفه على كندة لما بلغه وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر ذلك وثيمة في كتاب الردة عن ابن اسحاق وذكر له خطبة لكندة لما عزموا على الردة وذكر ردهم عليه وما كان من أمرهم - إلى أن أوقع بهم المسلمون وهو القائل من أبيات وقلت تحلوا بدين الرسول * فقالوا التراب سفاها بفيكا فأصبحت ابكي على هلكهم . ولم أك فيما أتوه شريكا