( حرف الباء - القسم الأول ) البر ولم أره لغيره ( ١٥٨) ( بشر )
٦٦٤ ( بشر ) بن عرفطة بن الخشخاش الجهني .. ويقال بشير وهو أكثر وقال ابن مندة الأول أصبح حديثه عند الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الحميد بن عدي الجهني عن عبد الله بن حميد الجهني قال قائل من جهينة يسمى بشر بن عرفطة بن الخشخاش في شعر ! له ونحن غداة الفتح عند محمد * طلعنا أمام الناس ألفاً مقدما ويوم حنين وهي أبيات يقول فيها قد شهدنا هياجة * وقد كان يوما ناقع الموت مظلما أضارب بالبطحاء دون محمد * كتائب هم كانوا أعق وأظلما أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن هشام بن خالد والغنوى فى تاريخه عن صفوان بن صالح كلاهما . عن الوليد وسمياه بشيراً وكذلك ذكره محمد بن عائد في المغازى عن الوليد وأورده الخطيب في المؤتلف من طريق هشام ورأيته بخطه بشير بوزن عظيم وقال البغوي لا أعلم بهذا الاسناد غير هذا الحديث وهو اسناد مجهول * قلت عبد الحميد قال أبو حاتم انه صالح وأما شيخه فلا أعرفه وقد روي الحديث المذكور هشام بن عمار عن الوليد فقال فيه عن عبد الله بن حميد عن بشير بن عرفطة قال لما دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاءت جهينة في ألف منهم وممن تبعهم فأسلموا وحضروا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم مغازي ووقائع وفي ذلك يقول: بشير فذكر الشعر ولم أر في شيء من الطرق تسميته بشرا بالسكون ولم يسق ابن مندة اسناده إلى الوليد بذلك
١٦٥ ( بشر ) بن عصمة الليني .. روي الطبرانى فى الكبير من طريق مجاعة بن محصن العبدي عن عبيد بن حصين عن بشر بن عصمة صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الازدهم منى وانا منهم الحديث في اسناده ضعف وقد روي عن : مجاعة بإسناد آخر فقال عن بشر بن عطية
٦٦٦ ( بشر ) بن عصمة المزني . . روي عنه كثير بن أفلح مولى أبي أيوب أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول خزاعة مني وأنا منهم ذكره ابن أبي حاتم وأبو احمد العسكري وأبن عبدالبر وقيل هو الذي قبله والصحيح أنه غيره فقد تقدم أن الآمدي قال انه بالضم وسكون المهملة وذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الامراء الذين وجنهم أبو عبيدة إلى فخذه لكل منهم صحبة وأورده ابن عساكر فيمن اسمه بشر كالذي هنا والله أعلم .. (ز)
٦٦٧ ( بشر بن عطية .. ذكره ابن حبان وقال لا أعتمد على اسناد خبره وروي الباوردی من طريق برد بن سنان عن مكحول عن بشر بن عطية قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل وفاته أربعا وعشرين خصلة قال ألا لعنة الله والملائكة والناس على من انتقص شيئاً من حقي الحديث بطوله وروي ابن مندة من طريق مكحول عن عصيف بن الحارث عن أبي ذر ان بشر بن عطية سأل