وروی شيريك بن سمحاء أنه أخو البراء بن مالك لامه أمهما سمحاء وأما أم أنس فهي أم سليم بلا خلاف وتقدم في ترجمة أنجشة أن البراء كان حادى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي المستدرك من طريق ابن اسحاق عن عبد ( عبيد ( الله بن أنس . سمعت أنس بن مالك يقول كان البراء بن مالك حسن الصوت وكان يرجز لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره فقال له إياك والقوارير فأمسك السراج من طريق حماكر عن ثابت عن أنس قال كان البراء حادى الرجال وقد تقدم باتم منه في أنجشة وشهد البراء مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المشاهد الا بدراً وله يوم اليمامة أخبار واستشهد يوم تستر في خلافة عمر سنة عشرين وقيل قبلها وقيل سنة ثلاث وعشرين ذكر سيف أن الهرمزان حصن هو الذى قتله وروى عنه أخوه أنس وروى البغوي باسناد صحيح عن محمد بن سيرين عن أنس قال دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى فقلت له قد أبد لك الله ما هو خير منه فقال أترهب أن أموت على فراشي لا والله ما كان الله ليحرمنى ذلك وقد قتلت مائة منفرداً سوى من شاركت فيه وقال تقي بن مخلد في مسنده جذثنا خليفة حدثنا أبو بكر عن أبي اسحاق قال زحف المسلمون الى المشركين يوم اليمامة حتى الجؤهم الى حديقة فيها عدو الله مسيلمة فقال البراء بن مالك يا معشر المسلمين القونى اليهم فاحتمل حتى أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتحها على المسلمين ودخل عليهم المسلمون فقتل الله مسيامة حدثنا خليفة حدثنا الانصاري عن أبيه عن ثمامة عن أنس قال رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم اذا حتى فتح الباب وبه بضع و ثمانون جراحة من بين رمية بسهم وضربة فحمل الى رحله يدارى وأقام عليه خالد شهراً وفي تاريخ السراج من طريق يونس عن الحسن وعن ابن سيرين عن أنس أن خالد بن الوليد قالى للبراء يوم اليمامة قم يابراء قال فركب فرسه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ياأهل المدينة الا مدينة | لكم اليوم وانما هو الله وحده والجنة ثم حمل وحمل الناس معه فانهزم أهل اليمامة فاقى البراء محكم العمامة - فضربه البراء وصرعه فأخذ سيف محكم اليمامة غضرب به حتى انقطع وروى البغوي من طريق أيوب عن ابن سيرين عن أنس عن البراء قال لقيت يوم مسيامة رجلا يقال له حمار اليمامة رجلا جسيما بيده السيف - ابيض فضربت رجايه فكأنما أخطأنه وانقمر فوقع على قفاه فأخذت سيفه وأعمدت سيفى فما صربت به. ضربة حتى انقطع وفى الطبراني من طريق اسحاق بن عبد الله بن أبي طايحة قال بينما أنس بن مالك وأخوه عند حضن من حصون العدو يعني بالحريق ( بالعراق ) فكانوا يلقون كلاليب في سلاسل ثماة فتعلق بالانسان فيرفعونه اليهم ففعلوا ذلك بانس فأقبل البراء حتى تراءى في الجدار ثم قبض بيده على السلسلة ايرخ حتى قطع الجبل ثم نظر الى يده فاذا عظاء ها تلوح قد ذهب ماعليها من اللحم وأنجى الله أنس بن مالك بذلك وروى الترمذى من طريق ثابت وعلي بن زيد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال رب أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك فلما كان يوم تستر من : فارس انكشف الناس فقال المسلمون بإبراء أقسم على ربك فقال أقسم عليك يارب لما منحتنا أكتافهم وألحقتنى بنبيك فحمل وحمل الناس معه فقتل مرزبان الزارة من . عظماء الفرس وأخذسابه فانهزم الفرس فما بلاد
صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة1.pdf/148
المظهر