() ( امية ) ( حرف الألف - القسم الرابع) رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أ كل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ قال ابن مندة كذا رواه عبد الرزاق ورواد ابراهيم بن سعد عن الزهرى عن جعفر بن عمر و بن أمية عن أبيه وهو الدواب قات لا ينبغى نسبة الوهم فيه إلى عبد الرزاق وحده لاحتمال أن يكون الوهم منه في حال تحديثه لابي مسعود أو من أبي مسعود فقد رواه الترمذي عن محمود بن غيلان عن عبد الرزاق على الصواب وكذا هو في مصنف عبد الرزاق رواية اسحاق الدين عنه وكذا رواه البخارى من طريق ابن المبارك عن معمر وكذا رواه عقيل ابن صالح وشعيب ويونس وعمر بن الحارث عن الزهرى وكلها صحيحة فظهر أن الحديث الثاني من مسند عمرو بن أمية أيضا والله أعلم
٥٤٩ ( أمية ) بن أبي الصلت الثقفى .. الشاعر المشهور ذكره ابن السكن في الصحابة وقال لم يدركه الاسلام وقد صدقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض شعره وقال قد كاد أمية أن يسلم ثم قص قصة موته من طريق محمد بن اسمعيل بن طريح بن اسمعيل الثقفى عن أبيه عن جده ثم أخرج حديث عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنشد قول أمية زُحل ونور تحت رجل يمينه * والنسر الأخرى وليث يرصد فقال صدق هكذا صفة حملة العرش * قلت وصح عن الشريد بن عمرو ان النبي صلي الله عليه وآله وسلم استنشده من شعره فقال كاد أن يد لم وفى البخاري عن أبي هريرة مرفوعا في حديث وكاد أمية بن أبي السنات أن يسلم وأم أمية رقية بنت عبد شمس بن عباد بن عبد مناف فلذلك رئى أمية بن أبي الصلت قتلى بدر بقصيدته المشهورة لان من كان من رؤس من قتل بها عتبة وشيبة ابنى ربيعة بن عبد شمس وهما ابنا خاله وكان أبو الصلت والد أمية شاعرا وكذا ابنه القاسم بن أمية وسيأتى أن له صحبة وقال أبو عبيدة اتفقت العرب على ان أمية أشعر ثقيف وقال الزبير بن بكار حدثني عمي قال كان أمية في الجاهلية نظار الكتب وقرأها ولبس المسوح وتعبد أولا يذكر إبراهيم واسمعيل والحنيفية وحرم الخمر وتجنب الأوثان وطمع في النبوة لانه قرأ في الكتب ان نبياً يبعث بالحجاز فرجا أن يكون هو فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم حسده فلم يسلم وهو الذي رثي قتلى بدر بالقصيدة التي أولها ماذا ببدر والعقد * قل من مرازبة جحاجح وذكر صاحب المرآة في ترجمته عن ابن هشام قال كان أمية آمن بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقدم الحجاز ليأخذ ماله. من الطائف ويهاجر فلما نزل بدرا قيل له الى اين يا أبا عثمان قال أريد ان أسبع محمدا فقيل له هل تدرى مافى هذا القليب قال لاقيل فيه شيبة وعتبة إبنا خالك وفلان وفلان مجدع أتف ناقته وشق ثوبه وبكى وذهب الى الطائف فمات بها ذكر ذلك في حوادث السنة الثانية والمعروف إنه مات في ولم يختلف أصحاب الاخبار انه مات كافرا وصح أنه عاش حتى رثى أهل بدر وقيل انه الذى نزل فيه قوله تعالى (الذى أتيناه آياتنا فانسلخ منها وقيل انه مات سنة تسع من الهجرة بالطائف كافر اقبل أن يسلم التقفيون وقال المرزباني اسم أبي الصلت عبد الله بن ربيعة بن عون بن عبدة ( عقدة ) بن غبرة التاسعة