انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة1.pdf/11

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف الالف - القسم الأول )
( ١١ )
( أبان - ابراهيم )

عثمان * ومما يدل على أنه تأخرت وفاته عن خلافة أبي بكر ماروي ابن أبي داود والبغوي من طريق سليمان بن وهب الاتياوي قال حدثنا النعمان بن بزرج قال لما توفي رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم بعث أبو بكر أبان بن سعيد الي اليمن فكلمه فيروز في دم دادويه الذي قتله قيس بن مكشوح فقال أبان لقيس أقتلت رجلا مسلماً فأنكر قيس أن يكون دادويه مسلماً وانه انما قتله بأبيه وعمه فخطب أبان فقال إن رسول الله صلي عليه وآله وسلم قد وضع كل دم كان في الجاهلية فمن أحدث في الإسلام حدثا أخذناه به ثم قال أبان لقيس إلحق بأمير المؤمنين عمر وأنا أكتب لك اني قضيت بينكما فكتب الي عمر بذلك فأمضاه قال البغوي لا أعلم لأبان بن سعيد سنداً غيره لا قلت وذكره البخاري في ترجمته مختصراً ورجع ابن عبد البر القول الأول ثم ختم الترجمة بأن قال وكان أبان هو الذي تولي إملاء مصحف عثمان على زيد بن ثابت أمرهما بذلك عثمان ذكر ذلك ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه انتهي * وهو كلام يقتضي التناقض والتدافع لان عثمان انما أمر بذلك في خلافته فكيف يعيش الى خلافة قتل في خلافة أبي بكر بل الرواية التي أشار اليها ابن عبد البر رواية شاذة تفرد بها نعيم بن حماد عن الدراوردي والمعروف أن المأمور بذلك سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص وهو ابن أخي أبان بن سعيد والله أعلم

( أبان المحاربي ) من بني محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصي بن عبد القيس فيقال له أبان العبدى أيضاً .. قال ابن السكن ليس له صحبة حديثه في البصريين وقال ابن حبان أبان العبدي وفد علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عداده في أهل البصرة وأخرج له البغوى من طريق أبان بن أبي الحكم بن حيان المحارب عن أبان المحاربي وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلي عليه وآله وسلم من عبد القيس أن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم قال ما من عبد مسلم يقول أذا أصبح الحمد لله ربي لا أشرك به شيئاً الا غفرت له ذنوبه قال البغوى لا أعلم له غيره * قلت. وحديث له آخر أخرجه ابن شاهين ورويناه في الجزء الثانى من فوائد أبي بكر بن خلاد النصيبي من طريق زياد البكائي قال حدثنا أبو عبيدة العتكي عن الحكم بن حيان عن أبان المحاربي قال كنت في الوفد فرأيت بياض إبط رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم حين رفع يديه يستقبل بهما القبلة * وأشار الدار قطني في الافراد الي إن أبان بن أبي عياش تفرد بالحديث الأول وهو ضعيف وأه فان كان أبان بن أبي عياش يكني أبا عبيدة صح أنه تفرد بالرواية عن الحكم المذكير


( ابراهيم ) بن جابر .. كان عبداً الخرشة ( الجمعفى) التقفي نزل الي النبي صلي الله عليه وآله وسلم من حصن الطائف في جملة من نزل من عبيدهم أيام حصارهم فأعتقه ودفعه الي أسيد بن حضير وأمره أن يمونه[١] ويعلمه ذكره الواقدي واستدركه ابن فتحون لأنه عاش بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم دهراً

( ابراهيم ) بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن بن تيم بن مرة التيمي .. قال

  1. يمؤنه أي يفتيه