هذا هو أحزاب فلا دليل على محبته بهذا الخبر الاحتمال أن يكون أرسله وان كان غير رهم . فيحتمل .. (ز) حصن حكاهما
٤٢٦ ( الاحنف بن قيس بن معاوية بن حصين بن حفص بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد ابن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم أبو بحر التميمي السعدى . . أمه حبة بنت عمرو ابن قرط بن ثعلبة الباهلية واسمه الضحاك على المشهور وقيل صخر وهو قول سليمان بن أبي شيخ رواه ابن السكن وكذا قال خليفة فى رواية يعقوب بن أبي شيبة والفلاس وقيل الحرث وقيل المرزباني وجزم ابن حبان في الثقات الحرث ولقبه الاحنف وهو مشهور بها أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يجتمع به وقيل انه دعا له قال ابن أبي عاصم حدثنا محمد بن المثنى حدثنا حجاج حدثنا حماد عن علي بن زيد عن الحسن عن الاحنف بن قيس قال بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان إذا رجل من بنى ليث فقال الا أبشرك قلت بلى قال أنذكر إذ يعنى رسول الله صلى الله عليه | بیدی بن سلمة . أخذ وآله وسلم إلى قومك فجعلت أعرض عليهم الاسلام وادعوهم اليه فقلت انت انك لتدعونا إلى خير وتأمر به وانه ليدعو الى الخير فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال اللهم اغفر للاحتف فكان الاحنف يقول فما شئ من عملى أرجى عندى من ذلك يعنى دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تفرد به علي بن زيد وفيه ضعف وأخرج أحمد في كتاب الزهد من طريق جبير بن حبيب أن رجلين بلغا الاحنف بن قيس ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له فسجد وكان يضرب بحلمه المثل وقال له عمر الأحنف سيد أهل البصرة وفي الزهد لأحمد عن الحسن عن الاحنف است محليم ولكنى اتحلم وروى ابن السكن من طريق النضر بن شميل عن الخليل بن أحمد قال قال رجل للاحنف بن قيس بم سدت قومك وانت أحنف أعور قال بتركى مالا يعنيني كما عناك من أمرى مالا يعنيك وذكر الحاكم انه افتتح مرو الروذ وذكره ابن . سعد في الطبقة الاولى من تابعى أهل البصرة وقال كان ثقة مأمونا قليل الحديث وكان ممن اعتزل وقعة الجمل تم شهد صفين روى عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وأبى ذر وعير هم وبروى عنه أبو العلاء بن الشخير والحسن البصري وطلق بن حبيب وغيرهم وله قصص يطول ذكرها مع عمر ثم مع عثمان ثم مع علي ثم مع معاوية ثم مع من بعده الى أن مات بالبصرة زمن ولاية مصعب بن الزبير سنة سبع وستين ومشى مصعب في جنازته وقال مصعب يوم موته ذهب اليوم الحزم | والرأي
٤٢٧ ( أديم ) بالتصغير الثعالبي .. ويقال هديم يأتى فى الهاء هو الذي استفتاء الصبي بن معبد عن القرآن بين الحج والعمرة وقع ذلك في كتاب السان لا بن داود
٤٢٨ ( أدهم ) بن محرز الباهلي أبو مالك .. ذكره أبو حاتم السجستاني في العمرين وأنه عاش الى ز من عبد الملك بن مروان فدخل عليه ورأسه كالثغامة..(ز)
٤٢٩ ( أريد ) بن عبد الله البجلي .. أدرك الجاهلية وحكمه عمر في قصة قال عبد الرزاق عن ابن