صلى الله عليه وآله وسلم لعامين وأتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمنكه وسماه باسم جده لامه أبى أمامة أسعد بن زرارة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث أرسلها وروى عن جماعة من الصحابة كعمر وعثمان وزيد بن ثابت وأبيه وعمد عثمان وغيرهم وانكر أبو زرعة سماعه من عمر وقال البخاري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه وكذا قال البغوى وابن السكن وابن حبان وغيرهم وقال ابن أبي داود صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبايعه وانكر ذلك عليه ابن مندة وقال قول البخاري أصبح وقال الباوردى مختلف في صحبته الا انه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أحمد بن صالح أخبرنا عنبسة عن يونس عن ابن شهاب حدثني أبو امامة بن سهل وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسماه وحنكه وقال الطبرانى له رؤية وقال خليفة وغيره مات سنة مائة وقال ابن الكلب تراضى الناس أن يصلى بهم وعثمان محصور
٤١٢ ( أسير ) بن عمر .. ويأتي ترجمته في القسم الآتي
٤١٣ إياس ) بن عمرو بن مؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي ٠ ٠ له إدر الالم أو لا بيه ذكرا يقتفى صحبته فكأنه مات قبل أن يسلم أهل مكة فى الفتح - فيكون من أهل هذا القسم ولاياس هذا ولد اسمه محمد له ذكر في ترجمة قيس بن عمرو بن المؤمل يأتي وسيأتي ذكر أخيه الحارث وان له صحبة .. ز
٤١٤ ( أيوب ) بن بشير بن سعد بن النعمان الانصاري .. كذا نسبه المزى فى التهذيب وكناه أبا سليمان - وقال أبو عبيد الآجرى عن أبي داود أيوب بن بشير بن النعمان بن أكال من الانصار وكذا نسب العدوى عن ابن القداح أباه وقال شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه وأما بشير بن سعد والد النعمان فاسم جده ثعلبة أورده ابن شاهين في الصحابة وروى بسنده عن الزهري عن أيوب بن بشير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أفضل الصدقة على ذى الرحم الكاشح وهذا مرسل لا يقتضى له صحبة وقد جزم بأنه تابعى البخاري وابن حبان وغير واحد ووثقه أبو داود وقال المزي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرسل عنه ثم نقل عن ابن نـ سعد قال كان ثقة ليس بكثير الحديث شهد الحرة | وجرح بها جراحات ثم مات بعد ذلك بسنتين وهو ابن خمس وستين سنة * قلت فعلى هذا يكون أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . عشرين سنة وما أظن هذا المقدار في سنه الاغلطا وكذا غلط ابن حبان في تاريخ وفاته لما ذكره في ثقات التابعين فقال مات سنة مائة وثلاث عشرة فالتيس عليه بأيوب بن بشير بالضم فانه . هو الذي مات في تلك السنة والمعتمد فى تاريخ وفاته قول ابن سعد وفى سند ابن شاهين المذكور من يُضعف وهذا الحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته والطبراني في الكبير من طريق سفيان بن حسين عن الزهري عن أيوب بن بشير عن حكيم بن حزام فهذا أولى أنه معلول لأنه اختالف فيسه على أيوب بن بشير فرواه سعيد بن عبد الرحمن الاعشى عن أيوب بن مع بشير عن أبي سعيد الخدرى أخرجه بهذه الترجمة البخارى فى الأدب المفرد وأبو داود والترمذى من