أن أقدر ( أقدد ) لما فجاءني مسكين فأطعمته الحديث وفيه قلت يارسول الله أتصدق من مال سيدي بشيء قال نعم والأجر بينكما وقال ابن عبد البرهو من قدماء الصحابة وكبارهم ولا خلاف أنه شهد حنينا وقتل بها
باب الألف بعدها موحدة
٢ ( أبان ) بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الاموي .. قال البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان له صحبة وكان أبوه من أكابر قريش وله أولاد نجباء أسلم منها قديماً خالد وعمرو فقال فيهما أبان الابيات المشهورة التي أولها .
ثم كان عمرو وخالد ممن هاجر إلى الحبشة فأقاما بها وشهد أبان بدراً مشركا فقتل بها اخواه العاص وعبيدة على الشرك ونجا هو فبقى بمكة حتى أجاز عثمان زمن الحديبية فبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال له أبان
ثم قدم عمرو وخالد من الحبشة فراسلا أبانا فتبعهما حتى قدموا جميعاً إلى النبي صلي الله عليه وآله وسلم فأسلم أبان أيام خيير وشهدها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأرسله النبي صلي الله عليه وآله وسلم في سرية * ذكر جميع ذلك الواقدي ووافقه عليه أهل العلم بالاخبار وهو المشهور وخالفهم ابن اسحاق فعد أبانا فيمن هاجر الي الحبشة ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية والله أعلم وروى ابن أبي خيثمة من طريق موسى بن عبيدة الربذى أحد الضعفاء عن أياس ) بن سلمة ) بن الأكوع عن أبيه قال بعث رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم عثمان بن عفان الى مكة فأجازه أبان بن سعيد فحمله على سرجه أردفه حتى قدم مكة * وقال الهيم بن عدي بلغني أن سعيد بن العاص قال لما قتل أبي يوم بدر كنت حجر عمي أبان بن سعيد بن العاص وكان ولي صدق فخرج تاجراً الي الشام فذكر قصة طويلة اتفقت له مع راهب يقال له يكا وصف له صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم واعترف بنبوته وقال له اقرأ الرجل الصالح السلام فرجع أبان فجمع قومه وذكر لهم ذلك ورحل الي المدينة فأسلم * وفي البخاري وأبى داود عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم أبان بن سعيد بن العاص على سرية قبل نجد فتقدم هو وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر الحديث * وقال الواقدى حدثنا ابراهيم بن جعفر عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز قال مات النبي صلي الله عليه وآله وسلم وأبان بن سعيد على البحرين ثم قدم أبان على أبي بكر وسار الي الشام فقتل يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة ابن عقبة وأكثر أهل النسب * وقال ابن اسحاق قتل يوم اليرموك ووافقه سيف بن عمر في الفتوح وقيل قتل يوم مرج الصفر حكاه ابن البرقي * وقال أبو حسان الزيادي مات سنة . سبع وعشرين في خلافة